هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إِذا نَحـنُ أَدلَجنـا وَأَنـتِ أَمامَنـا
كَفــى لِمَطايانــا بِرَيّـاكِ هادِيـا
أَلَيــسَ يَزيــدُ العيـسَ خِفَّـةَ أَذرُعٍ
وَإِن كُـنَّ حَسـرى أَن تَكـوني أَمامِيا
ذَكَرتُـكِ بِالـدَيرينِ يَومـاً فَأَشـرَفَت
بَنـاتُ الهَـوى حَتّى بَلَغنَ التَراقِيا
أَعُـدُّ اللَيـالي لَيلَـةً بَعـدَ لَيلَـةٍ
وَقَـد عِشـتُ دَهـراً لا أَعُدُّ اللَيالِيا
إِذا مـا طَـواكِ الدَهرُ يا أُمَّ مالِكٍ
فَشـَأنُ المَنايـا القاضِياتِ وَشانِيا
فَمـا مَـسَّ جِلـدي الأَرضَ إِلّا ذَكَرتُها
وَإِلّا وَجَــدتُ طيبَهــا فـي ثِيابِيـا
وَلَولا اِتقاءُ اللَهِ وَالعَهدُ قَد رَأى
مَنِيَّتَــهُ مِنّــي أَبــوكِ اللَيالِيـا
وَنَحـنُ بَنـو خَيـرِ السـِباعِ أَكيلَـةً
وَأَحرَبِـــهِ إِذا تَنَفَّـــسَ عادِيـــا
بَنـــو أَســَدٍ وَردٌ يَشــُقُّ بِنــابِهِ
عِظـامَ الرِجـالِ لا يُجيـبُ الرَواقِيا
مَـتى تَـدعُ قَيسـاً أَدعُ خِنـدِفَ إِنَّهُم
إِذا مـا دُعوا أَسمَعتَ ثَمَّ الدَواعِيا
لَنـا حاضـِرٌ لَـم يَحضُرِ الناسُ مِثلَهُ
وَبـادٍ إِذا عَـدّوا عَلَينا البَوادِيا
عَمرُو بنُ شأْسٍ، مِنْ قَبِيلَةِ أَسَدِ بْنِ خُزَيْمَةَ، وَيُكَنَّى أَبا عرارٍ، شاعِرٌ مُخَضْرَمٌ كانَ ذا قَدَرٍ وَشَرَفٍ فِي قَوْمِهِ، عاشَ أَكْثَرَ حَياتَهِ فِي الجاهِلِيَّةِ وَأَدْرَكَ الإِسْلامَ وَهُوَ شَيْخٌ كَبِيرٌ فَأَسْلَمَ وَحَسُنَ إِسْلامُهُ، وَشَهِدَ مَعْرَكَةَ القادِسِيَّةِ وَلَهُ فِيها أَشْعارٌ، جَعَلَهُ ابْنُ سَلَّامٍ مِنْ شُعَراءِ الطَّبَقَةِ العاشِرَةِ فِي كِتابِهِ (طَبَقاتُ فُحُولِ الشُّعَراءِ، تُوُفِّيَ نَحْوَ سَنَةِ 20 لِلهِجْرَةِ.