هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إِيّــاكَ إِيّــاكَ أَن تُمنـى بِداهِيَـةٍ
رَقشــاءَ لَيـسَ لَهـا سـَمعٌ وَلا بَصـَرُ
لا يَنبُـتُ العُشـبُ فـي وادٍ تَكونُ بِهِ
وَلا يُجاوِرُهــــا جِـــنٌّ وَلا بَشـــَرُ
خَشــناءَ شــائِكَةِ الأَنيـابِ ذابِلَـةٍ
يَنبو مِنَ اليُبسِ عَن يافوخِها الحَجَرُ
لَـو سـُرِّحَت بِالنَـدى مـا مَسَّها بَلَلٌ
وَلَـو تَكَنَّفَهـا الحـاوونَ ما قَدِروا
قَد جاهَروها فَما قامَ الرُقاةُ لَها
وَخاتَلوهـا فَمـا آبـوا وَلا ظَفَـروا
تُقَصـِّرُ الـوَرَلَ العـادي بِضـَربَتِها
نَكـزاً وَيَهـرُبُ عَنهـا الحَيَّةُ الذَكَرُ
عَمرُو بنُ شأْسٍ، مِنْ قَبِيلَةِ أَسَدِ بْنِ خُزَيْمَةَ، وَيُكَنَّى أَبا عرارٍ، شاعِرٌ مُخَضْرَمٌ كانَ ذا قَدَرٍ وَشَرَفٍ فِي قَوْمِهِ، عاشَ أَكْثَرَ حَياتَهِ فِي الجاهِلِيَّةِ وَأَدْرَكَ الإِسْلامَ وَهُوَ شَيْخٌ كَبِيرٌ فَأَسْلَمَ وَحَسُنَ إِسْلامُهُ، وَشَهِدَ مَعْرَكَةَ القادِسِيَّةِ وَلَهُ فِيها أَشْعارٌ، جَعَلَهُ ابْنُ سَلَّامٍ مِنْ شُعَراءِ الطَّبَقَةِ العاشِرَةِ فِي كِتابِهِ (طَبَقاتُ فُحُولِ الشُّعَراءِ، تُوُفِّيَ نَحْوَ سَنَةِ 20 لِلهِجْرَةِ.