هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وَلَـم أَرَ لَيلـى بَعـدَ يَـومٍ تَعَرَّضـَت
لَـهُ دونَ أَبـوابِ الطِـرافِ مِنَ الأَدَم
تَعَــرُّضَ حَــوراءِ المَـدامِعِ تَرتَعـي
تِلاعــاً وَغُلّانــاً سـَوائِلَ مِـن ذَمَـم
عَشــِيَّةَ تَبليــغُ المُــوَدَّةِ بَينَنـا
بِأَعيُنِنــا مِـن غَيـرِ عِـيٍّ وَلا بَكَـم
عَشــِيَّةَ يُجـزى طِرفُنـا مِـن كلامِنـا
وَلَم يَغفَلِ الراعي الشَفيقُ وَلَم يَنَم
كِلابِيَّــــةً وَبرِيَّــــةً حَنثَرِيَّــــةً
نَأَتـكَ وَخـانَت بِالمَواعيـدِ وَالذِمَم
وَمِـن شـَرِّ مَـن واثَقـتَ عَهـداً وَذِمَّةً
أُلاتُ الخِضـابِ اللامِحـاتُ إِلى اللَمَم
غَـدَت فـي أُنـاسٍ مُصـعِدينَ تَيَمَّمـوا
مَصـابَ الخَريـفِ فـي بِلادِ بَنـي جُشَم
إِذا اِبتَسـَمَت ماحَ النَدى فَوقَ بارِدٍ
مِـنَ الظَلـمِ بَرّاقِ العَوارِضِ ذي شَبَم
أُنـاسٌ عِـدىً عُلِّقـتُ فيهِـم وَلَيتَنـي
طَلَبـتُ الهَـوى في رَأسِ ذي زَلَقٍ أَشَم
عَمرُو بنُ شأْسٍ، مِنْ قَبِيلَةِ أَسَدِ بْنِ خُزَيْمَةَ، وَيُكَنَّى أَبا عرارٍ، شاعِرٌ مُخَضْرَمٌ كانَ ذا قَدَرٍ وَشَرَفٍ فِي قَوْمِهِ، عاشَ أَكْثَرَ حَياتَهِ فِي الجاهِلِيَّةِ وَأَدْرَكَ الإِسْلامَ وَهُوَ شَيْخٌ كَبِيرٌ فَأَسْلَمَ وَحَسُنَ إِسْلامُهُ، وَشَهِدَ مَعْرَكَةَ القادِسِيَّةِ وَلَهُ فِيها أَشْعارٌ، جَعَلَهُ ابْنُ سَلَّامٍ مِنْ شُعَراءِ الطَّبَقَةِ العاشِرَةِ فِي كِتابِهِ (طَبَقاتُ فُحُولِ الشُّعَراءِ، تُوُفِّيَ نَحْوَ سَنَةِ 20 لِلهِجْرَةِ.