هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
تَـذَكَّرتُ لَيلـى لاتَ حيـنَ اِدِّكارِهـا
وَقَــد خُنِــيَ الأَصـلابُ ضـُلُّ بِتَضـلال
وَمـا بَيضـَةٌ بـاتَ الظَليـمُ يَحُفُّها
إِلــى جُؤجُـؤٍ جـافٍ بِمَيثـاءَ مِحلال
بِأَحسـَنَ مِنهـا يَـومَ بَطـنِ قُراقُـرٍ
تَخـوضُ بِـهِ بَطـنَ القَطاةِ وَقَد سال
لَطيفَـةُ طَـيِّ الكَشـحِ مُضمَرَةُ الحَشا
هَضـيمُ العِنـاقِ هَونَـةٌ غَيرُ مِتفال
تَميـلُ عَلـى ظَهـرِ الكَـثيبِ كَأَنَّها
نَقــاً كُلَّمـا حَرَّكـتَ جـانِبَهُ مـال
وَكَـأسٍ كَمُسـتَدمى الغَـزالِ قَرَعتُها
لِأَبيَــضَ عَصــّاءِ العَـواذِلِ مِفضـال
يُــدِرُّ العُــروقَ بِالسـِنانِ وَظَنُّـهُ
يُضـيءُ العَمـى في كُلِّ لَيلَةِ بَلبال
كَــأَنَّ رِداءَيــهِ إِذا قـامَ عُلِّقـا
بِجِــذعٍ قَــويمٍ لاضــَئيلٍ وَلا بـال
وَيُصـبِحُ عَـن غِـبِّ السـُرى وَكَأَنَّمـا
جَلا لَــونَ خَــدَّيهِ بِمُذهَبَــةٍ طـال
كَـآدَمَ لَـم يُـؤثِر بِعِرنينِهِ الشَبا
وَلا الحَبلُ تَخشاهُ القُرومُ إِذا صال
عَمرُو بنُ شأْسٍ، مِنْ قَبِيلَةِ أَسَدِ بْنِ خُزَيْمَةَ، وَيُكَنَّى أَبا عرارٍ، شاعِرٌ مُخَضْرَمٌ كانَ ذا قَدَرٍ وَشَرَفٍ فِي قَوْمِهِ، عاشَ أَكْثَرَ حَياتَهِ فِي الجاهِلِيَّةِ وَأَدْرَكَ الإِسْلامَ وَهُوَ شَيْخٌ كَبِيرٌ فَأَسْلَمَ وَحَسُنَ إِسْلامُهُ، وَشَهِدَ مَعْرَكَةَ القادِسِيَّةِ وَلَهُ فِيها أَشْعارٌ، جَعَلَهُ ابْنُ سَلَّامٍ مِنْ شُعَراءِ الطَّبَقَةِ العاشِرَةِ فِي كِتابِهِ (طَبَقاتُ فُحُولِ الشُّعَراءِ، تُوُفِّيَ نَحْوَ سَنَةِ 20 لِلهِجْرَةِ.