هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قد بلينا "بزوزن" بفقيهٍ
مسـتخفّ بقيمـة الأحـرار
فنحيّيـه بالسـّلام عليـه
ويـرد الجـواب كالنّخّار
الحسين بن أحمد أبو سعيد الطّبسيّ أحد من ذكرهم الباخرزي في الباب السابع من "دمية القصر" وهو باب في أئمة الأدب الذين لم يجر لهم في الشعر رسم قال: هؤلاء قومٌ ليس لهم في دواوين الشعر رسمٌ، ولا في قوانين الشعراء اسمٌ. وقد أفردت لهم باباً، أنا ابن بجدته، وأبو عذرته. وأنت وإن ألجمت في طلبه عراباً، وزممت بختاً، لم تلحق له في سائر الطبقات أختاً.قال: (أبو سعيد الحسين بن أحمد الطّبسيّ من تلامذة أبي بكرٍ الخوارزمي، رأيته في مجلس الرئيس أبي القاسم عبد الحميد بن يحيى الزّوزنيّ شيخاً، أخذ منه الهرم فصار فريخاً:وزاد على السنين صباً وحسناً كما رقّت على العتق الشمولفالقد من الكبر حنيٌّ، "ولكنّ نور الظرّف جنيّ"، ومذاق العشرة هنيّ ومن مسموعاته التّي رغب في استفادتها العام والخاصّ، حتّى شرق بهم مجلسهم الغاصّ، كتاب "الغريبين" منتأليف أبي عبيد "الله" الهرويّ. فإنّه سمع ذلك من مؤلّفه، واستملاه من مصنّفه.