هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بـالأمس مهـرج نـاسٌ
ولـم يمهـرج أنـاس
وقـد نسـيت فمـا لي
قربــى ولا إينــاس
وكــان حظّــي منــه
خمـول ذكـرٍ ويـاس
دعــــاهمُ إيســـار
وردّنـــــــي إفلاس
فليـت شـعري لماذا
يجـوز هذا القياس؟
ولســـت دون فريــقٍ
منهم إذا ما أقاس
بلــى عليهـم لبـاسٌ
ومــا علــيّ لبـاس
وإننّــي كالــذّنابى
وهــم ســنامٌ وراس
يقال "لي" حين أشكو
دع ذا فـذا وسـواس
المـاء ليـس بجـار
لمـــن علاه نعــاس
لا زال يرجــى لـديه
"كـاس وكيـس وطاس"
لا زال يحيى بن يحيى
عليــه كيـس وكاسـ"
يعطـي اللّهى وتفدّى
يمينـــه وتبـــاس
مـا دام للطيّـر جوّ
وللظّبـــاء كنــاس
وإن مضـى يـوم مهرٍ
فمـا بيـومي بـاس
وكــلّ أيـام دهـري
فــي ظلّــه أغــراس
إذ لا كريـم يدانيه
أو إليــه يقــاس
الحسين بن أحمد أبو سعيد الطّبسيّ أحد من ذكرهم الباخرزي في الباب السابع من "دمية القصر" وهو باب في أئمة الأدب الذين لم يجر لهم في الشعر رسم قال: هؤلاء قومٌ ليس لهم في دواوين الشعر رسمٌ، ولا في قوانين الشعراء اسمٌ. وقد أفردت لهم باباً، أنا ابن بجدته، وأبو عذرته. وأنت وإن ألجمت في طلبه عراباً، وزممت بختاً، لم تلحق له في سائر الطبقات أختاً.قال: (أبو سعيد الحسين بن أحمد الطّبسيّ من تلامذة أبي بكرٍ الخوارزمي، رأيته في مجلس الرئيس أبي القاسم عبد الحميد بن يحيى الزّوزنيّ شيخاً، أخذ منه الهرم فصار فريخاً:وزاد على السنين صباً وحسناً كما رقّت على العتق الشمولفالقد من الكبر حنيٌّ، "ولكنّ نور الظرّف جنيّ"، ومذاق العشرة هنيّ ومن مسموعاته التّي رغب في استفادتها العام والخاصّ، حتّى شرق بهم مجلسهم الغاصّ، كتاب "الغريبين" منتأليف أبي عبيد "الله" الهرويّ. فإنّه سمع ذلك من مؤلّفه، واستملاه من مصنّفه.