هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وفـــدحني حِمــلٌ ثقيــلٌ حملتُــهُ
مـن الحُـبِّ لا تقـوى عليه النوازلُ
وأســهر ليلـي إنـه عـاد شـائناً
عـــدُوُّ أخلائي الـــذين أُنـــازلُ
فلمـا سـلوتُ الحُـبَّ ألقيـت ثقلـهُ
وثقـلُ الهـوى لا كـان للمرء شاغلُ
فبـتُّ مُـراح الظَّهـرِ هادٍ في الهوى
رمتني العدى فاستدبرتني العواذلُ
ركاض بن أباق بن بديل الدُبيري الأسدي أبو الذائد: شاعر عباسي ادخل على هارون الرشيد وهو ابن سبع سنين فوضع بين يديه دنانير ودراهم وقال: أيهما أحب إليك ؟ فقال: أمير المؤمنين أحب إلي منهما.وذكره الزبيدي في تاج العروس مادة ركض قال: (وكشَدَّادٍ: رَكّاضُ بن أَبَّاقٍ الدُّبَيْريُّ: راجزٌ مَشْهُورٌ) وانظر ما حكيته عن أسرته في صفحة ديوان أخته قريبة بنت أباق، وانظر ديوان أبيه.