هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
سأطفي حرارات الفؤاد من الهوى
بغيـر التقاء حين تسنو لواهبهُ
كمـا ضـرم النيـران ادمان مشعل
طفتـه بغير الماء قدماً ثواقبه
وأصــبر للأحــزان منـك زنادهـا
فإطفاؤها بالصبرِ ما جدَّ غالبه
فكيـفَ بحقـدٍ منك في القلبِ راسخِ
ولا شـيءَ يُطفيـه فقـد عزَّ جانبه
ركاض بن أباق بن بديل الدُبيري الأسدي أبو الذائد: شاعر عباسي ادخل على هارون الرشيد وهو ابن سبع سنين فوضع بين يديه دنانير ودراهم وقال: أيهما أحب إليك ؟ فقال: أمير المؤمنين أحب إلي منهما.وذكره الزبيدي في تاج العروس مادة ركض قال: (وكشَدَّادٍ: رَكّاضُ بن أَبَّاقٍ الدُّبَيْريُّ: راجزٌ مَشْهُورٌ) وانظر ما حكيته عن أسرته في صفحة ديوان أخته قريبة بنت أباق، وانظر ديوان أبيه.