هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
زماننـا ذا. زمـان سوء
لا خيــر فيــه ولا صـلاحا
هـل يبصـر المبلسون فيه
لليـل أحزانهـم صـباحا
وكلهــم منـه فـي عنـاءٍ
طوبى لمن مات فاستراحا
عليّ بن أحمد الفنجكرديّ: خامس من أورد الباخرزي تقاريظهم لكتابه "دمية القصر" في الباب الذي سماه "خلخال الدمية" أولها قصيدتان للبارع الزوزني، ثم قصيدة لأبي عامر الجرجاني ثم قصيدة يعقوب بن أحمد الأديب ثم قصيدة أبي الفضل الخيري ثم آخرهم الفنجكردي صاحب هذه الترجمةترجم له ياقوت في معجم الأدباء واورد ثلاث قطع من شعره مجموع أبياتها عشرة أبيات قال:علي بن أحمد الفنجكردي: وفنجكرد قرية من قرى نيسابور على حد الدرب، كان أديباً فاضلاً، ذكره الميداني في خطبة كتاب السامي وأثني عليه، ومات سنة اثنتي عشرة وخمسمائةٍ عن ثمانين سنةً،وذكره البيهقي في الوشاح فقال: الإمام علي بن أحمد الفنجكردي الملقب بشيخ الأفاضل أعجوبة زمانه، وآية أقرانه، وشيخ الصناعة، والممتطي غوارب البراعة.وذكره عبد الغفار الفارسي فقال: علي بن أحمد الفنجكردي الأديب البارع صاحب النظم والنثر الجاريين في سلك السلاسة، قرأ اللغة على يعقوب ابن أحمد الأديب وغيره، وأحكمها وتخرج فيها،وأصابته علة لزمته في آخر عمره، ومات بنيسابور في ثالث عشر رمضان سنة ثلاث عشرة وخمسمائةٍ.