هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أروضــة أنــفٌ يعتادهــا بكــراً
عهـــاد غاديــة هطالــةٍ مصــره
فـاحت روائحهـا حتّـى إذا انتشرت
دعـت إليهـا نفوسـاً أصبحت ضجره
ففرّجــت غمّهــا عنهــا ببهجتهــا
وأودعتهـا سـروراً فـانبرت أشره
تحلـو العيـون إذا أبصـرن خضرتها
لـم تشك أجفانها من بعد ذاك مره
أم غـادة فـردةٌ فـي الحسن غانيةٌ
فتانـة أقبلـت فـي حليهـا عطره
فرعــاء بهكنــة خــودٌ منعمــةٌ
غيــداء خمصــانة وهنانــة خفـره
تبـدو قليلاً فـإن أوليتهـا نظـراً
عـادت على فورها في الخدر مستتره
بـاهى ابوها بها شمس النّهار كما
بـاهت بهـا أمهـا في ليلها قمره
أم دميـة القصر وافت في محاسنها
تميـس فـي حلـل الإعجـاز مبتـدرة
مثـل الهـديّ تهـادت فـي جواهرها
ثقيلـة الحلـي والأراداف منبهـره
إلــى رضـي أميـر المـؤمنين ومـن
بــه الممالــك والأيّـام مفتخـره
الصــاحب السـّند الميمـون غرّتـه
نجـم الملـوك ونجل السادة البرره
ابـي علـي نظـام الملـك مـن بهرت
أخلاقـه الزهـر فـي لآلائها الزّهره
لـم يـأت حضـرته جلّـت أخـو وطـر
مرجيــاً فضــله إلاّ قضــى وطــره
مــن أجـل ذلـك توقيعـاته نفـذت
في الشرق والغرب إمضاءً فدع كوره
لمّـا طغى الروم واستعلت بأكلبهم
قـاد الجيـوش وذاد الأكلب الكفره
آثــار آرائه فـي الـروم باديـة
فادخـل بلادهـم ثـم انظـرن أثـره
ذنــوب أيامنــا لمـا سـمحن بـه
وإن أصــرت عليهـا فهـي مغتفـره
وافـى بها المجلس الأعلى أخو كرم
لــه بـدائع فـي الآفـاق مشـتهرة
لـو قلت: أكتـب أهل العصر قاطبة
وأشـعر الناس لم أعدد من الفجره
فكـم لـه فقـرة فـي النـاس سائرةً
ونكتـة غربلـت فـي الكتب مستطره
والخـط مثل ابتسام الروم عن زهر
واللفظ يحكي جمان النحر أو درره
إذا أدق المعـــاني فـــي قلائده
تحيـرت عنـدها فـي سـحرة السحره
فقـل لقـوم رووا عـن غيـره غـررا
شـتى وقاسوا بها من جهلهم غرره:
لشــد مــا عزبـت عنكـم عقـولكم
هل تستوي الدرة البيضاء والبعره؟
لـو جبـت مـن شـط جيحون إلى عدن
فطفـت مـن بعـدها بغداد والبصره
لـم تلـق مثـل علـيّ فـي فضـائله
مقالــة مــن علـي فيـه مختصـرة
لا زال فـي العـز ممـدوداً سرادقه
عليــه مغتبطـاً مـا أورقـت شـجره
خـذها نتيجـة طبـع إن أهبـت بـه
أجاب في الوقت مثل العين منفجره
عليّ بن أحمد الفنجكرديّ: خامس من أورد الباخرزي تقاريظهم لكتابه "دمية القصر" في الباب الذي سماه "خلخال الدمية" أولها قصيدتان للبارع الزوزني، ثم قصيدة لأبي عامر الجرجاني ثم قصيدة يعقوب بن أحمد الأديب ثم قصيدة أبي الفضل الخيري ثم آخرهم الفنجكردي صاحب هذه الترجمةترجم له ياقوت في معجم الأدباء واورد ثلاث قطع من شعره مجموع أبياتها عشرة أبيات قال:علي بن أحمد الفنجكردي: وفنجكرد قرية من قرى نيسابور على حد الدرب، كان أديباً فاضلاً، ذكره الميداني في خطبة كتاب السامي وأثني عليه، ومات سنة اثنتي عشرة وخمسمائةٍ عن ثمانين سنةً،وذكره البيهقي في الوشاح فقال: الإمام علي بن أحمد الفنجكردي الملقب بشيخ الأفاضل أعجوبة زمانه، وآية أقرانه، وشيخ الصناعة، والممتطي غوارب البراعة.وذكره عبد الغفار الفارسي فقال: علي بن أحمد الفنجكردي الأديب البارع صاحب النظم والنثر الجاريين في سلك السلاسة، قرأ اللغة على يعقوب ابن أحمد الأديب وغيره، وأحكمها وتخرج فيها،وأصابته علة لزمته في آخر عمره، ومات بنيسابور في ثالث عشر رمضان سنة ثلاث عشرة وخمسمائةٍ.