هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بـرق بـدا أم ثغرك المنعوت
أم لؤلـؤ قـد ضـمه يـاقوت
وظبا سيوف جردت من لحظك ال
فتـاك أم هـاروت أم ماروت
يـا للنصارى برقعوا شماسكم
قبـل الضـلال فـإنه طاغوت
ما قام أقنوم الجمال بوجهه
إلا وفــي ناســوته لاهـوت
أحسـن فـإن الحسن وصف زائل
واصـنع جميلاً فالجمال يفوت
واستبق أبناء الغرام فإنهم
سـيقلدوك دمـاهم ويموتـوا
علي بن يوسف بن محمد بن عبد الله بن شيبان بن الحسن بن عامر بن عبد الله أبو الحسن جلال الدين النميري المارديني المعروف بابن الصفار. شاعر متفنن مجيد، من كتاب الإنشاء مولده بماردين سنة (575هـ) وكتب الإنشاء للملك المنصور ناصر الدين ابن أرتق صاحب ماردين ثم عزل عن الكتابة وتولى الأشراف بديوان دنيسر ثماني عشرة سنة وقصد إربل في أواخر ذي الحجة سنة (627) مرتزقاً ثم عاد إلى ماردين وقتله التتار لما اجتاحوا ماردين في ربيع الآخر سنة ثمانٍ وخمسين وست مائة، وقيل يوم 17 رجب منها، عن ثلاث وستين سنة (2). وله من الكتب كتاب "انيس الملوك" ذكره حاجي خليفة.قال: اليونيني كان شاعراً مجيداً وله معرفة بالعربية ويستعمل المعاني الغريبة، وذكر قاضي القضاة شمس الدين رحمه الله صاحب هذه الترجمة في بعض مجاميعه وساق نسبه كما ذكر وقال هو من بني كناز (1) بن خليد بن عبد الله بن نمير بن عامر بن صعصعة.(1) لم أقف على أي ذكر لكناز هذا ولا لوالده خليد، وقد نقل اليونيني كلام ابن خلكان من مجموع له، ترجم فيه لابن الصفار وآخرين ولم ينقل هذه التراجم إلى وفيات الأعيان(2) وفي السلوك للمقريزي في وفيات عام (658هـ): (وتوفي الأديب جلال الدين أبو الحسن علي بن يوسف بن محمد بن عبد الله الصفار المارديني الشاعر، بها قتيلاً عن ثلاث وثمانين سنة)