هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مشـوق إذا مـا ارتـاح هيجه الحب
وصــب لوبــل الـدمع فـي خـده صـب
إذا نفحتـه مـن صـبا الشـوق نفحـة
صـبا نحوها والمدنف الصب قد يصبو
بروحــي ريــم قـد رمتنـي جفـونه
بأسـهم لحـظ كـان برجاسـها القلب
نضــا عضــب جفنيـه علـي عـذاره
فمـن مهجـتي جفـن ومـن لحظـه عضـب
يعــذب قلــبي ظالمـاً عـذب ظلمـه
ولكـــن تعـــذيبي لمرشــفه عــذب
نصــبت لضـيف الطيـف منـه حبـائلاً
من النوم لما عز في اليقظة القرب
ومـا كنـت أدري أنـه رافـض الهوى
ينفــره عــن زورتـي ذلـك النصـب
تجمعــت الأضــداد فيـه ولـم يكـن
ليجتمـع الإيجـاب في الشيء والسلب
ففـي خـدِّه نـارٌ وفـي الثغـرِ جنَّـةٌ
وفـي لفظـه سـِلْمٌ وفـي لحظـهِ حـربُ
وفـي قـدِّهِ ليـنٌ وفـي القلـب قسـوةٌ
وفـي خصـره جـدبٌ وفـي رِدفـه خصـبُ
علي بن يوسف بن محمد بن عبد الله بن شيبان بن الحسن بن عامر بن عبد الله أبو الحسن جلال الدين النميري المارديني المعروف بابن الصفار. شاعر متفنن مجيد، من كتاب الإنشاء مولده بماردين سنة (575هـ) وكتب الإنشاء للملك المنصور ناصر الدين ابن أرتق صاحب ماردين ثم عزل عن الكتابة وتولى الأشراف بديوان دنيسر ثماني عشرة سنة وقصد إربل في أواخر ذي الحجة سنة (627) مرتزقاً ثم عاد إلى ماردين وقتله التتار لما اجتاحوا ماردين في ربيع الآخر سنة ثمانٍ وخمسين وست مائة، وقيل يوم 17 رجب منها، عن ثلاث وستين سنة (2). وله من الكتب كتاب "انيس الملوك" ذكره حاجي خليفة.قال: اليونيني كان شاعراً مجيداً وله معرفة بالعربية ويستعمل المعاني الغريبة، وذكر قاضي القضاة شمس الدين رحمه الله صاحب هذه الترجمة في بعض مجاميعه وساق نسبه كما ذكر وقال هو من بني كناز (1) بن خليد بن عبد الله بن نمير بن عامر بن صعصعة.(1) لم أقف على أي ذكر لكناز هذا ولا لوالده خليد، وقد نقل اليونيني كلام ابن خلكان من مجموع له، ترجم فيه لابن الصفار وآخرين ولم ينقل هذه التراجم إلى وفيات الأعيان(2) وفي السلوك للمقريزي في وفيات عام (658هـ): (وتوفي الأديب جلال الدين أبو الحسن علي بن يوسف بن محمد بن عبد الله الصفار المارديني الشاعر، بها قتيلاً عن ثلاث وثمانين سنة)