هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لا تَعْـذِلِينِيَ سـَلْمَى الْيَوْمَ وَانْتَظِرِي
أَنْ يَجْمَـعَ اللهُ شَمْلاً طالَما افْتَرَقا
إِنْ شـَتَّتَ الـدَّهْرُ شـَمْلاً بَيْنَ جِيرَتِكُمْ
فَطـالَ فِـي نِعْمَةٍ يا سَلْمُ ما اتَّفَقا
وَقَــدْ حَلَلْنــا بِقَسـْرِيًّ أَخِـي ثِقَـةٍ
كَالْبَدْرِ يَجْلُو دُجى الظَّلْماءِ وَالْأُفُقا
لا يَجْبُـرُ النَّـاسُ شـَيْئاً هاضـَهُ أَسَدٌ
يَوْمـاً وَلا يَرْتُقُـونَ الدَّهْرَ ما فَتَقا
كَـمْ مِـنْ ثَنـاءٍ عَظِيـمٍ قَـدْ تَدارَكَهُ
وَقَـدْ تَفـاقَمَ فِيـهِ الْأَمْـرُ وَانْخَرَقا
قَيْسٌ بْنُ مُنْقِذٍ بْنِ عَمْرٍو، اشْتُهِرَ بِنِسبَتِهِ إِلى أُمِّهِ الحُدادِيَّةِ وَهِيَ مِن بَنِي كِنانَةَ وَقِيلَ الحِدادِيَّةُ مِنْ مُحارِبِ بْنِ خَصْفَةَ، شاعِرٌ جاهِلِيٌّ مِنْ قَبِيلَةِ خُزاعَةَ، كانَ مِنَ الشُّعَراءِ الصَّعالِيكِ الفُتّاكِ، خَلَعَتْهُ قَبِيلَتُهُ خُزاعَةُ بِسُوقِ عُكاظٍ، وَأَشْهَدَتْ عَلَى أَنْفُسِها بِخَلْعِها إِيّاهُ، فَلا تَحْتَمِلُ جَرِيرَةً لَهُ، وَلا تُطالِبُ بِجَرِيرَةٍ يَجُرُّها أَحَدٌ عَلَيْهِ. فَجَمَعَ قيسٌ شُذّاذاً مِنَ العَرَبِ وَفُتّاكاً مِنْ قَوْمِهِ، كانَ يُغِيرُ بِهِمْ عَلَى مَنْ تَسَبَّبَ بِخَلْعِهِ مِنْ قَبيلَتِهِ، وَقَدْ ماتَ مَقْتُولاً قَتَلَهُ قَومٌ مِن مُزَيْنَةَ وَقِيلَ مِن بَنِي سُلَيْمٍ، وَلَا يُعرَفُ تارِيخُ وَفاتِهِ.