هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
نَحْـنُ جَلَبْنـا الْخَيْلَ قُبّاً بُطُونُها
تَراها إِلى الدَّاعِي الْمُثَوِّبِ جُنَّحا
بِكُـلِّ خُزاعِـيٍّ إِذا الْحَـرْبُ شـَمَّرَتْ
تَســَرْبَلَ فِيهــا بُـرْدَهُ وَتَوَشـَّحا
قَرَعْنـا قُشـَيْراً فِـي الْمَحَلِّ عَشِيَّةً
فَلَمْ يَجِدُوا فِي واسِعِ الْأَرْضِ مَسْرَحا
قَتَلْنـا أَبـا زَيْدٍ وَزَيْداً وَعامِراً
وَعُــرْوَةَ أَقْصـَدْنا بِهـا وَمُرَوَّحـا
وَأُبْنـا بِإِبْلِ الْقَوْمِ تُحْدَى وَنِسْوَةٍ
يُبَكِّيـنَ شـِلْواً أَوْ أَسـِيراً مُجَرَّحا
غَـداةَ سـَقَيْنا أَرْضَهُمْ مِنْ دِمائِهِمْ
وَأُبْنـا بِـأُدْمٍ كُـنَّ بِـالْأَمْسِ وُضَّحا
وَرُعْنـا كِلابـاً قَبْـلَ ذاكَ بِغـارَةٍ
فَسـُقْنا جِلاداً فِـي الْمَبارِكِ قُرَّحا
لَقَـدْ عَلِمَـتْ أَفْناءُ بَكْرِ بْنِ عامِرٍ
بِأَنَّـا نَـذُودُ الْكاشِحَ الْمُتَزَحْزِحا
وَأَنَّا بِلا مَهْرٍ سِوى الْبِيضِ وَالْقَنا
نُصـِيبُ بِأَفْنـاءِ الْقَبـائِلِ مَنْكَحا
قَيْسٌ بْنُ مُنْقِذٍ بْنِ عَمْرٍو، اشْتُهِرَ بِنِسبَتِهِ إِلى أُمِّهِ الحُدادِيَّةِ وَهِيَ مِن بَنِي كِنانَةَ وَقِيلَ الحِدادِيَّةُ مِنْ مُحارِبِ بْنِ خَصْفَةَ، شاعِرٌ جاهِلِيٌّ مِنْ قَبِيلَةِ خُزاعَةَ، كانَ مِنَ الشُّعَراءِ الصَّعالِيكِ الفُتّاكِ، خَلَعَتْهُ قَبِيلَتُهُ خُزاعَةُ بِسُوقِ عُكاظٍ، وَأَشْهَدَتْ عَلَى أَنْفُسِها بِخَلْعِها إِيّاهُ، فَلا تَحْتَمِلُ جَرِيرَةً لَهُ، وَلا تُطالِبُ بِجَرِيرَةٍ يَجُرُّها أَحَدٌ عَلَيْهِ. فَجَمَعَ قيسٌ شُذّاذاً مِنَ العَرَبِ وَفُتّاكاً مِنْ قَوْمِهِ، كانَ يُغِيرُ بِهِمْ عَلَى مَنْ تَسَبَّبَ بِخَلْعِهِ مِنْ قَبيلَتِهِ، وَقَدْ ماتَ مَقْتُولاً قَتَلَهُ قَومٌ مِن مُزَيْنَةَ وَقِيلَ مِن بَنِي سُلَيْمٍ، وَلَا يُعرَفُ تارِيخُ وَفاتِهِ.