هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ســَأَلتُ رَبيعَــةَ مَـن شـَرُّها
أَبـاً ثُـمَّ أُمّـاً فَقالوا لِمَه
فَقُلــتُ لِأَعلَــمَ مَــن شـَرُّكُم
وَأَجعَـلَ بِالسـَبِّ فيـهِ السِمَه
فَقـالوا لِعِكرِمَـةَ المُخزِيات
وَماذا يَرى الناسُ في عِكرِمَه
فَـإِن يَـكُ عَبـداً زَكـا مَالُهُ
فَمـا غَيرُ ذا فيهِ مِن مَكرُمَه
المغيرة بن عبد الله بن مُعرض، الأسدي، أبو معرض.شاعر هجاء، عالي الطبقة من أهل بادية الكوفة، كان يتردد إلى الحيرة.ولد في الجاهلية ونشأ في أول الإسلام وعاش وعّمر طويلاً وكان (عثمانياً) من رجال عثمان بن عفان (رضي الله عنه)، وأدرك دولة عبد الملك بن مروان وقتل بظاهر الكوفة خنقاً بالدخان.لُقّب بالأقيشر لأنه كان أحمر الوجه أَقشر وكان يغضب إذا دُعي به، قال المرزباني: هو أحد مُجّان الكوفة وشعرائهم، هجا عبد الملك ورثى مصعب بن الزبير.