هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وَصــَهباءَ جُرجانِيَّــةٍ لَــم يَطُــف بِهـا
حَنيــفٌ وَلَــم تَنغَـر بِهـا سـاعَةً قِـدرُ
وَلَــم يَشــهَدِ القَـسُّ المُهَينِـمُ نارَهـا
طَروقــاً وَلا صــَلّى عَلــى طَبخِهـا حَـبرُ
أَتــاني بِهـا يَحيـى وَقَـد نِمـتُ نَومَـةً
وَقَـد غـابَتِ الشـِعرى وَقَـد جَنَـحَ النَسرُ
فَقُلــتُ اِصــطَبِحها أَو لِغَيـرِيَ فَاِسـقِها
فَمـا أَنـا بَعـدَ الشـَيبِ وَيبَـكَ وَالخَمرُ
تَعَفَّفـتُ عَنهـا فـي العُصـورِ الَّـتي خَلَت
فَكَيــفَ التَصــابي بَعــدَما كَلَأَ العُمـرُ
إِذا المَـرءُ وَفّـى الأَربَعيـنَ وَلَـم يَكُـن
لَــهُ دونَ مــا يَــأَتي حَيـاءٌ وَلا سـِترُ
فَــدَعهُ وَلا تَنفَــس عَليــهِ الَّـتي أَتـى
وَإِن جَــرَّ أَسـبابَ الحَيـاةِ لَـهُ الـدَهرُ
المغيرة بن عبد الله بن مُعرض، الأسدي، أبو معرض.شاعر هجاء، عالي الطبقة من أهل بادية الكوفة، كان يتردد إلى الحيرة.ولد في الجاهلية ونشأ في أول الإسلام وعاش وعّمر طويلاً وكان (عثمانياً) من رجال عثمان بن عفان (رضي الله عنه)، وأدرك دولة عبد الملك بن مروان وقتل بظاهر الكوفة خنقاً بالدخان.لُقّب بالأقيشر لأنه كان أحمر الوجه أَقشر وكان يغضب إذا دُعي به، قال المرزباني: هو أحد مُجّان الكوفة وشعرائهم، هجا عبد الملك ورثى مصعب بن الزبير.