هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قَــرَّبَ اللَــهُ بِالســَلامِ وَحَيّـا
زَكَرِيّــا بــنَ طَلحَــةَ الفَيّـاضِ
مَعـدِنَ الضـَيفِ إِن أَناخوا إِلَيهِ
بَعــدَ أَيــنِ الطَلائِحِ الأَنقــاضِ
سـاهِماتُ العُيـونِ خـوصٌ رَذايـا
قَـد بَراهـا الكَلالُ بَعـدَ إِبـاضِ
زادَهُ خالِــدُ اِبــنُ عَـمِّ أَبيـهِ
مَنصِباً كانَ في العُلا ذا اِنتِفاضِ
فَـرعُ تَيـمٍ مِـن تَيـمِ مُـرَّةَ حَقّاً
قَـد قَضـى ذاكَ لِاِبـنِ طَلحَـةَ قاضِ
المغيرة بن عبد الله بن مُعرض، الأسدي، أبو معرض.شاعر هجاء، عالي الطبقة من أهل بادية الكوفة، كان يتردد إلى الحيرة.ولد في الجاهلية ونشأ في أول الإسلام وعاش وعّمر طويلاً وكان (عثمانياً) من رجال عثمان بن عفان (رضي الله عنه)، وأدرك دولة عبد الملك بن مروان وقتل بظاهر الكوفة خنقاً بالدخان.لُقّب بالأقيشر لأنه كان أحمر الوجه أَقشر وكان يغضب إذا دُعي به، قال المرزباني: هو أحد مُجّان الكوفة وشعرائهم، هجا عبد الملك ورثى مصعب بن الزبير.