هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يُسـائِلُني هِشـامٌ عَـن صَلاتي
صـَلاةِ المُسـلِمينَ فَقُلتُ خَمسُ
صـَلاةُ العَصـرِ وَالأولى ثَمانٍ
مُـواتَرَةً فَمـا فيهِـنَّ لَبـسُ
وَعِندَ مَغيبِ قَرنِ الشَمسِ وِترٌ
وَشـَفعٌ بَعـدَها فيهِـنَّ حَبـسُ
وَغُـدوَةً اِثنَتانِ مَعاً جَميعاً
وَلَمّـا تَبـدُ لِلرائيـنَ شَمسُ
وَبَعــدَهُما لِوَقتِهِمـا صـَلاةٌ
لِنُسـكٍ بِالضـُحاءِ إِذا نَبُـسُ
أَأَحصـَيتَ الصـَلاةَ أَبا هِشامٍ
فَــذاكَ مُكَـدِّرُ الأَخلاقِ جِبـسُ
تَعَـوَّدَ أَن يُلامَ فَلَيـسَ يَوماً
بِحامِـدِهِ إِلـى الأَقوامِ إِنسُ
المغيرة بن عبد الله بن مُعرض، الأسدي، أبو معرض.شاعر هجاء، عالي الطبقة من أهل بادية الكوفة، كان يتردد إلى الحيرة.ولد في الجاهلية ونشأ في أول الإسلام وعاش وعّمر طويلاً وكان (عثمانياً) من رجال عثمان بن عفان (رضي الله عنه)، وأدرك دولة عبد الملك بن مروان وقتل بظاهر الكوفة خنقاً بالدخان.لُقّب بالأقيشر لأنه كان أحمر الوجه أَقشر وكان يغضب إذا دُعي به، قال المرزباني: هو أحد مُجّان الكوفة وشعرائهم، هجا عبد الملك ورثى مصعب بن الزبير.