هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يــا للرجـال لصـبٍّ قلبـه عَمِـدُ
ومُقْصـَدٍ عـال بـاقي صـبره القَصدَ
مـا عنـده عـزم صبر يستعين به
علـى فـراق الألـى بانوا ولا جلدُ
تُثنـي لـه عـالق الأسقام منزلةٌ
قفـرٌ يغـر فيهـا الصُي .. الصُرَدُ
أودى باطلالهـا واهي الكُلى هَزِمٌ
وجـائلٌ مـن سـحيل المُـور يطّـرد
كـأن .... فـي الأطلال لـم يذرا
منهـا بيانـا بلـى هـابٍ ومُنتضِد
ومُلبــدٌ كهلال الشــهر عــوّجه
أيـدي الخـوادم عمدا وهو ملتبد
تلـك تلمساكن أمست بعد ساكنها
قفـرا بها لجزازي الوحش (مُتَّرَد)
وقـد نـرى أهل ليلى ساكنين بها
والـدهر إذ ذاك لا مـرٌّ ولا جحِـد
أيـام تسـبيك ليلـى وهي ناشئة
منهـا بنحـر به الياقوت والفُرُدُ
وبــاردِ الظلْــم رفّـافٍ عوارضـه
كأنمـا هـو مـن أنيابهـا البَرَد
وفـــاحمٍ رَجِــلٍ وَحْــف ضــفائرُه
كــالكرم نعّمـه مـن مـائه رَغَـد
يـا ليـلً ما لكِ لا تجزين ذا كلَفٍ
قـد شـقه من هوالك الغُلُّ والفَنَد
نشـكو إلى الله انّا لا نصاقبكم
ولا يــزال علـى أبوابـكِ الرَصـَد
لعــل نفسـكَ بعـد النـأي لاقيـةٌ
ليلى وبعد الظما بالماء تبترد
أفـايتٌ بـا لقـومي عُصبَتي بدمي
مـن ليـس لـي عنـده عقل ولا قوَد
هيفــاء لفــاء مهضـوم موشـّحها
خريــدةٌ رُؤْدَةٌ أترابُهــا خُــرُد
كأنمــا بـادلت بالجيـد جازيـةً
والطرفِ مكحولةً اخلى لها الجُرَدُ
ترتـاد حـولَ طِلـىً طفـلٍ ويرقبه
وبّاصـةُ المتـن في أحشائها ....
لـم يثـن من سربها سريٌ تحاذره
ولــم يرُعْهـا بزجـرٍ فتيـة رَصـَد
أحمد ابن الأعرج السعدي أبو الأحول (أو) ابن الأحول: شاعر إسلامي مغمور من سعد بن بكر رهط حليمة السعدية من بني جابر بن رزام نقل الهجري قصيدتين له (ص 514 - 515) الأولى حائية في 22 بيتا والثانية دالية في (19) بيتا أنشده إياهما أبو الحسن عبيد الله بن محمد قال وهو من ساكني "خلص" من ولد عيسى بن جعفر بن إبراهيم بن محمد بن علي بن عبد الله بن جعفر. مما سمعه أبو الحسين من جماعة من بني سعد. حضنة النبي صلى الله عليه.وعلق الجاسر بقوله (ص516): (وبنو سعد المذكورون من هوازن من مضر ولا يزالون معروفين وبلادهم بمنطقة الطائف وكثير من فروع قبيلة عُتيبة المعروفة الآن ترجع في الانتساب إليهم....ولا أعرف سعديا يسمى أحمد سوى أحمد بن جندل (1) وهذا أورد له صاحب اللسان رجزا في رسم : معد)(1) قلت: وأحمد بن جندل هذا من مشاهير قيس بن ثعلبة رهط "الأعشى ميمون بن قيس" إحدى قبائل بكر بن وائل، وقصته مع عمرو بن كلثوم مشهورة، وهو والد رميم ابنة أخت الصحابي قيس بن عاصم المنقري التميمي الذي نعته النبي (ص) بسيد أهل الوبر، وأشعار قبيلة قيس بن ثعلبة مجموعة في كتاب مفرد، وفي قيس بن ثعلبة من يقال لهم بنو سعد وهم بنو سعد بن مالك بن ضبيعة بن قيس بن ثعلبة.والجدير بالذكر هنا ان الخطيب البغدادي ترجم لمن اسمه (أسد بن عمار بن أسد أبو الخير السعدي التميمي الأعرج) إلا أنه لم يذكر انه كان شاعرا ؟ ولا يستبعد أن يكون (أحمد تصحيف أسد) ولكن هذا من سعد تميم وذاك من سعد هوازن (فالله أعلم)