هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا رب سـهل لـي الخيـرات أفعلها
مــع الأنــام بموجـودي وإمكـاني
فـالقبر باب إلى دار البقاء ومن
للخيـر يغـرس أثمـار المنـى جاني
وخيـر أنـس الفـتى تقـوى بصاحبه
والخيــر يفعلــه مـع كـل إنسـان
يـا ذا الجلالـة والإكرام يا أملي
اختــم بخيــر وتوحيــد وإيمــان
إن كـان مـولاي لا يرجـوك ذو زلل
بـل مـن أطاعك، من للمذنب الجاني؟
عشـر الثمـانين يا مولاي قد سلبت
أنـوار عينـي وسـمعي ثـم أسـناني
لا أســتطيع قيامـاً غيـر معتمـد
مـا بيـن اثنينـ، شـكوائي لرحماني
ومـا بقـي فـي لذيـذ يسـتلذ به
لــي لــذة غيــر تنصــيت لقــرآن
أو شرحه أو شروحات الحديث وما
يختــص بــالطب أو تفكيــه أقــران
فالشــيخ تعميـره يفضـي إلـى هـرم
يــذله أو عمــى أو داء أزمـان
فمــوته ســتره إذ لا محيـص لـه
عــن الممــات فكـم يبقـى لنقصـان
نعـوذ بـاللَّه مـن شر الحياة ومن
شــر الممـات وشـر الإنـس والجـان
إن الشـيوخ كأشـجار غـدت حطبـا
فليــس يرجــي لهـا توريـق أغصـان
لـم يبـق في الشيخ نفع غير تجربة
وحسـن رأي صـفا مـن طـول أزمـان
يا خالق الخلق يا من لا شريك له
قــد جئت ضــيفاً لتقرينـي بغفـران
مـولاي مالي سوى التوحيد من عمل
فـاختم بـه منعمـاً يـا خيـر منـان
عمر بن علي ابن البذوخ القلعي المغربي أبو جعفر: طبيب شاعر، من اعيان دمشق المهاجرين إليها من المغرب، ترجم له ابن أبي أصيبعة في "عيون الأنباء" قال: كان فاضلاً خبيراً بمعرفة الأدوية المفردة والمركبة، وله حسن نظر في الاطلاع على الأمراض ومداواتها، وأقام بدمشق سنيناً كثيرة، وكانت له دكان عطر باللبادين يجلس فيها، ويعالج من يأتي إليه أو يستوصف منه، وكان يهيئ عنده أدوية كثيرة مركبة يصنعها من سائر المعاجين والأقراص والسفوفات وغير ذلك، يبيع منها وينتفع الناس بها، وكان معتنياً بالكتب الطبية والنظر فيها وتحقيق ما ذكره المتقدمون من صفة الأمراض ومداواتها، وله حواش على كتاب القانون لابن سينا، واعتناء بعلم الحديث، ويشعر وله رجز كثير إلا أن أكثر شعره ضعيف منحل، وعمّر عمراً طويلاً، وضعف عن الحركة حتى إنه كان لم يأت إلى دكانه إلا محمولاً في محفة، وعمي في آخر عمره بماء نزل في عينه، لأنه كان كثيراً يغتذي باللبن ويقصد بذلك ترطيب بدنه، وتوفي بدمشق في سنة خمس أو ست وسبعين وخمسمائة(ثم أورد قصيدتين له إحداهما في مدح كتب جالينوس ثم قال): ولابن البذوخ من الكتب شرح كتاب الفصول لأبقراط، أرجوزة، وشرح كتاب تقدمة المعرفة لأبقراط أرجوزة، وكتاب ذخيرة الألباء، والمفرد في التأليف من الأشباه، وحواش على كتاب القانون لابن سينا