هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مـاذا سـؤالك صـم ربع مقفر
لــولا ضــلالك بـالغزال الأعفـر
أنـى وقوفـك من سراة الأزد في ال
هامـات منهـا والسـنام الأكـبر
آل المهلــب خيــر قحطــان إذا
مــا عــد كــل متــوج ومســور
كــانوا حُلِـيَّ ممالـك فتخرمـوا
والآن ذكرهـــم حلـــيُّ الأعصـــر
ولأوســهم فخــر وخزرجهـم بمـا
نصـروا النـبي وغيرهـم لم ينصر
وفــدوا بأنفســهم جميعـاً نفسـه
مــن كـل عـاد مفـترى أو مقـترى
حـتى غـدا الإسلام بين بيوتهم
بــادى السـنا للقـابس المتنـور
للــه در أبيهــم لـو أنهـم
لـم يهـدموا مـا شـيدوا من مفخر
بـدءوا نزيلهـم بكـأس لـذة
معســولة وثنــوا بكــأس ممقــر
نقضـوا عهودا أبرمت أسبابها
بتحيـــر مـــن بعـــده وتجــبر
فغــدا بــه سـيان رب تقـدم
مـــن بعــده يومــاً ورب تــأخر
إن الخلافـة لـم تكن لتحل في
متهــــود يومــــاً ولا متنصـــر
فاسـتحى مـن نسـب إليهم أنهم
غــدروا لحينهــم بمـن لـم يغـدر
واطو الفؤاد على الذي أضمرته
منهــم ولا ينشـره مـا لـم تنشـر
وإذا مـدحت فتىً جواداً ماجداً
فامـدح أبـا حسن الجواد العسكري
أحمد بن علي بن مَعْقِل الأزدي ثم المهلبي الحمصي النحوي أبو العباس عز الدين صاحب كتاب المآخذ على شراح ديوان المتنبي المنشور في الموسوعة شاعر من الأدباء العلماء كان هو وجماعة من أسرته اشتهروا بالغلو في التشيع من ندماء الملك الأمجد الأيوبي، بهرام شاه صاحب بعلبك المقتول سنة ( 628هـ) في دمشق بعدما خلع من الملك بسنة واحدة.وترجم ابن الصابوني لعز الدين وهو معاصر له في كتابه "تكملة إكمال الكمال" قال: كان من الأدباء المشهورين والعلماء المذكورين. قرأ العربية ببلده =حمص= على الفقيه مهذب الدين أبي الفرج عبد الله بن أسعد الموصلي نزيل حمص، ودخل بغداد وقرأ بها على الوجيه أبي بكر المبارك الواسطي وأبي البقاء عبد الله بن الحسين العكبري، ونظم الإيضاح والتكملة لأبي علي الفارسي نظماً حسناً، أجاد فيه النظم، وعرض النظم على الأمم تاج الدين أبي اليمن زيد بن الحسن الكندي رحمه الله فوقف عليه وشكره، وأثنى على نظمه وما سطره، سمعت منه بحمد الله بدمشق، وكتبت عنه قطعاً من شعره ... سألته عن مولده فقال: في شهور سنة سبع وستين وخمسمائة بحمص. وتوفي بدمشق في ليلة الخميس المسفرة عن الخامس والعشرين من شهر ربيع الأول سنة أربع وأربعين وستمائة ودفن صبيحتها يوم الخميس بعد صلاة الظهر بسفح قاسيون. (ومَعقِل بفتح الميم وسكون العين المهملة وكسر القاف)وترجم له الإمام الذهبي في التاريخ قال: ولد سنة سبع وستين وخمسمائة. ورحل إلى العراق، وأخذ الرفض عن جماعة بالحلة والنحو ببغداد عن أبي البقاء العكبري، وبدمشق من أبي اليمن الكندي، وبرع في العربية والعروض، وصنف فيهما، وقال الشعر الرائق. ونظم الإيضاح والتكملة للفارسي فأجاد، واتصل بالملك الأمجد فحظي عنده، وعاش به رافضة تلك الناحية. وكان وافر العقل، غالياً في التشيع، ديناً متزهداً. مات في الخامس والعشرين من ربيع الأول سنة أربع وأربعين وستمائة. (الموافق 9 آب 1246م)وفي "ذيل مرآة الزمان" لليونيني نقل واحد من كتاب له سماه الروضة وذلك في ترجمة والده ابن أبي الرجال اليونيني إذ نقل من الروضة أبياتا من قصيدة له في وصف بعلبك .وترجم له في آخر ترجمة صفي الدين البعلبكي أبي العباس أحمد بن علي المعروف أيضا بابن معقل ووفاته عام (671هـ) وعز الدين خال والدهقال:كان =يعني عز الدين= شاعراً مقتدراً على النظم، عالماً بفنون الأدب والأصول والفقه على رأي الإمامية، غالياً في التشيع، وله ديوان يختص بمدح أهل البيت عليهم السلام لكنه قد حشاه بثلب الصحابة رضي الله تعالى عنهم، والتعريض بهم، والتصريح في بعض القصائد؛ وكان من شعراء الملك الأمجد صاحب بعلبك، وانتقل إلى حماة مدة ثم عاد إلى بعلبك وتزهد وانقطع إلى أن توفي بدمشق سنة أربع وأربعين وستمائة؛ ونظم عدة كتب من كتب النحو وغيره. (ثم أورد مختارات من شعره).