هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إِنَّ آيــاتِ رَبِّنــا بَيِّنــاتٌ
مـا يُمَـارِي بِهِـنَّ إلَّا كَفُـورُ
غَلَـبَ الْفِيـلَ بِـالْمُغَمِّسِ حَتَّى
ظَــلَّ يَحْبُــو كَـأَنَّهُ مَعْقُـورُ
حَـوْلَهُ مِـنْ شَبابِ كِنْدَةَ فِتْيا
نٌ مَلاوِيـثُ فِـي الْحُروبِ صُقُورُ
واضِعاً خَلْفَهُ الْجِرارَ كَما قُطْ
طِـرَ صـَخْرٌ مِـنْ جـانِبٍ مَحْدُورُ
أبو الصَّلْتِ الثَّقَفيّ والدُ أميَّةَ بنُ أبي الصَّلْت. شاعرٌ جاهليٌّ لهُ أبياتٌ في وصْفِ يومِ الفيلِ ذَكَرها الأزرقيّ في أخبارِ مكّةَ والمسعوديّ في مروجِ الذّهب أثناءَ حديثِه عن بيتِ غمرانَ في فَصْلٍ تكلَّم فيه عن المعابِدِ التي ضاهى بها بانوها بيتَ الله الحرام، إضافةً إلى أبيات في مدح "عبد الله بن جدعان" أحد سادة مكّة.