هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لا تَطْلُـبِ الثَّـأْرَ إِلَّا كَـابْنِ ذِي يَزَنٍ
خَيَّـمَ فِـي الْبَحْـرِ لِلْأَعْـداءِ أَحْوالا
أَتَـى هِـرَقْلاً وَقَـدْ شـالَتْ نَعـامَتُهُمْ
فَلَـمْ يَجِـدْ عِنْدَهُ النَّصْرَ الَّذِي سالا
ثُـمَّ انْتَحَـى نَحْـوَ كِسْرَى بَعْدَ عاشِرَةٍ
مِـنَ السـِّنينَ يُهِينُ النَّفْسَ وَالْمالا
حَتَّـى أَتَـى بِبَنِـي الْأَحْـرارِ يَقْدُمُهُمْ
تَخـالُهُمْ فَـوْقَ مَتْـنِ الْأَرْضِ أَجْبـالا
بِيـــضٌ مَرازِبَــةٌ غُلْــبٌ أَســاوِرَةٌ
أُسـْدٌ يُرَبَّيْـنَ فِـي الْغَيْضاتِ أَشْبالا
لِلَّــهِ دَرُّهُــمُ مِــنْ فِتْيَــةٍ صــُبُرٍ
مَا أَنْ رَأَيْتُ لَهُمْ فِي النَّاسِ أَمْثالا
لا يَضــْجَرُونَ وَإِنْ حَــزَّتْ مَغــافِرُهُمْ
وَلا نَـرَى مِنْهُـمُ فِـي الطَّعْـنِ مَيَّالا
أَرْسـَلْتَ أُسـْداً عَلَى سُودِ الْكِلابِ فَقَدْ
أَضــْحَى شـَرِيدُهُم فِـي النَّـاسِ فَلَّالا
فَاشـْرَبْ هَنِيئاً عَلَيْكَ التَّاجُ مُرْتَفِعاً
فِـي رَأْسِ غُمْـدانَ دَاراً مِنْـكَ مِحْلالا
تِلْـكَ الْمَكـارِمُ لا قَعْبـانِ مِـنْ لَبَنٍ
شـِيبا بِمـاءٍ فَعـادا بَعْـدُ أَبْوالا
فَـالْتَطَّ بِالْمِسـْكِ إِذْ شالَتْ نَعامَتُهُمْ
وَأَسـْبَلَ الْيَـوْمَ فِـي بُرْدَيْكَ إِسْبالا
أبو الصَّلْتِ الثَّقَفيّ والدُ أميَّةَ بنُ أبي الصَّلْت. شاعرٌ جاهليٌّ لهُ أبياتٌ في وصْفِ يومِ الفيلِ ذَكَرها الأزرقيّ في أخبارِ مكّةَ والمسعوديّ في مروجِ الذّهب أثناءَ حديثِه عن بيتِ غمرانَ في فَصْلٍ تكلَّم فيه عن المعابِدِ التي ضاهى بها بانوها بيتَ الله الحرام، إضافةً إلى أبيات في مدح "عبد الله بن جدعان" أحد سادة مكّة.