هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ابـــنٌ لهــا وعشــقتها لكنّهــا
طمســت غرامـي مـن سـطورِ هواهـا
بــاحت مشـاعري الحنـونُ بعشـقِها
ردّت علـــيّ مشـــاعري بجفاهـــا
جعلـت سـنينَ الـدهرِ تسـحقُ هامتي
وأنـا الشـغوفُ بنيلهـا و ثراهـا
قلــبي يئنُ صــبابةً مـن هجرهـا
فهــي الحبيبــةُ لا أريـد سـواها
و لطالمــا تحنـو علـى أضـيافها
لكنهــا تقســو علـيّ . . فتاهـا
وكــأنهم أبناؤهــا ظفِـرتْ بهـم
و أنـا الغريـبُ فليـس لي حُسناها
هـي تلـك أمـي ! بالحنانِ أثبتُها
فمــتى يكــون ثوابهـا و جزاهـا
مـن مـصَّ مـن دمِهـا الشريفِ جداولاً
جعلتــه بـدراً فـي فضـاءِ سـماها
واســترقدتهُ علـى وثيـرِ فراشـِها
و اسـتعظمتهُ علـى الـدُنا عيناها
وأنـا الـذي إن جُعـتُ ضـنَّ طعامُها
وإذا ظَميــتُ شــربتُ مُــرَّ قـذاها
و أنـامُ فـي حصـبائها حتى اكتوت
أضــلاعُ قلــبي مـن لهيـبِ حصـاها
و برغـــم مــا فعلــت و تفعــلُ
لم أزل تروي دماي غصونَها و كلاها
أوقفــتُ كـل جـوارحي درعـاً لهـا
ليــزودَ عنهـا مَـن يريـدُ أذاهـا
أســرجتُ عمــري فـي ظلامِ طريقهـا
كـي يُسـتبانِ علـى الزمانِ ضياها
لسـتُ الـذي مـن أجـل مـالٍ باعها
وجـــرى وراء ثـــرائه و ســلاها
لســتُ الــذي جفّـت منـابعُ عشـقِه
لهـا و انـبرى يلهـو بحضنِ عِداها
لسـتُ الـذي هتفـت شـفاهُ لغيرهـا
و أمــام غيـري بـالجحودِ رماهـا
لسـتُ الـذي يسـعى لتأجيـجِ اللظى
حــتى يُحــرّقَ فــي الظلامِ لِواهـا
لسـتُ الـذي للجـاهِ ترنـو مُقلـتي
يكفــي فــؤادي بالحبيبـةِ جاهـا
أُمــاه مالــك ترفضــينَ بنــوّتي
تســتعذبينَ مشــاعراً أأباهــا ؟
تســـتنكرينَ ملامحـــي وكـــأنني
إرثُ الخطيئةِ و الجفـا سلواها !؟
أُمــاه لــن يخبـو لهيـبَ محبـتي
أبـدا و لـن تمحـو يـداي جناهـا
جَلِــدٌ أنـا . . مُتحمِّـلٌ وعزيمـتي
طـــودٌ أشـــمُ فلا تُفَــتُ قُواهــا
سأسـيرُ عمـري فـي دروبـكِ هائمـاً
قـــدمي تكــلُّ فأســتلذُ عناهــا
هـذي خطـي كتبـت علـىّ و مَـن لـه
يومـاً خطـي فـوق اللهيـبِ مشـاها
جابر عبد الرحمن عبد الجليل علي الشهير بجابر الزهيري شاعر وكاتب مسرحي مصري، ليسانس آداب (لغة عربية) 1996 عضو في جمعيات ونواد كثيرة سكرتير نادى الأدب المركزي بثقافة القاهرة من 2008 إلى 2010 رئيس نادي الأدب بقصر ثقافة منشأة ناصر من 2007 إلى 2010 نائب رئيس جمعية فرسان الفجر له عدة دواوين مطبوعة بالفصحى والعامية منها: بالفصحى ديوان ( فاتنتي ) و( بقايا رسائل محترقة ) و( شهرزاد ) و(صفحات من سفر الغرام) و(لا ثالث لهما) ومنها بالعامية ديوان quotقراية في فنجان مكسورquot وquot مفتاح اللغز quot و قال الزهيري ( مربعات من فن الواو )