هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
دنيــاك هــذي بالأنــام تقلـب
وصــروفها فيهـم تجيـء وتـذهب
والـدهر فيهـم قـد أجدّوا كلهم
يلهـو عـن الدهر المجد ويلعب
لم ينج من صرف الردى ذو نمرة
غمـــرٌ ولا فطــنٌ لــه يتهيّــب
عتـبي علـى الدهر الخؤون مجدد
أبـداً لـو أن الدهر ممن يعتب
إلاّ يشــب رأسـي لعظـم مصـابه
بــالأكرمين فــإن قلـبي أشـيب
أحمد بن يحيى بن سند: أبو العباس، شاعر مغمور(1) توفي بعد عام 429هـ،ترجم له ابن العديم في quotبغية الطلبquot قال: كان بمعرة النعمان، وقفت على أبيات من شعره في مراثي بني المهذب المعريين، يرثي بها أبا عبد الله الحسين بن إسماعيل بن جعفر بن علي المهذب