هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
فــؤاد عــراه حزنــه فتصـدعا
وقلــب بــراه وجــده فتقطعـا
ونائبــةٌ عــمّ البريّـة خطبهـا
فلـم تلـق إلا موجعـاً أو مفجعا
لفقـد حسـين قـرة العين والذي
أتتـه المنايا بغتة حين أيفعا
أأنسـاه بيـن الأهل ملقى وكلهم
لفقــدانه يبـدي أسـى وتوجعـا
وقـد سـألوه كيـف أنت فلم يحر
جوابـاً وأضـحى بالبنـان مودعا
فيـا سـيداً أودى بصـبري مصابه
لقد خانك الدهر الخؤون فأسرعا
ولـو كان بالانصاف يحكم لم يكن
عجيبـاً بـأن تبقـى لنا وتمتّعا
فبـالرغم منـي يـا حسين تحكمت
بجسـمك أيدي الدهر حتى تضعضعا
وبـالرغم منـي أن توسـّد مفرداً
ويصـبح بعـد الأنـس بيتك بلقعا
وبالود مني لو صحبتك في الثرى
وصـيرت مـن حزنـي بقربك مضجعا
وفاضـت دمـاً عينـي عليك فإنني
لأعـذل أجفـاني إذا فضـن أدمعا
أحمد بن يحيى بن سند: أبو العباس، شاعر مغمور(1) توفي بعد عام 429هـ،ترجم له ابن العديم في quotبغية الطلبquot قال: كان بمعرة النعمان، وقفت على أبيات من شعره في مراثي بني المهذب المعريين، يرثي بها أبا عبد الله الحسين بن إسماعيل بن جعفر بن علي المهذب