هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
رقَّـتْ حواشي الحبِّ بعدك رقَّةً
غـارتْ لها ببلادنا الصهباءُ
وجَفَتْ علينا بعد ذاك خشونةً
فكأَنَّهـا التفريق والقُرْباءُ
علي بن يلدرك بن أرسلان، أبو الثناء بن أبي منصور التركي، الكاتب البغدادي. روى عنه أبو الوفاء بن عقيل الفقيه كتابَ الفنون والحافظ بن ناصر. توفِّي سنة خمس عشرة وخمس مائة (عن الوافي للصفدي)