هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ومُـدَلَّهٍ علـق الغـرامُ بقلبه
فمواقـد النيـران من نيرانهِ
إن جــنَّ ليـلٌ حَـنَّ لاعـج حبِّـه
أو مَـدَّ سـبلٌ كـان من أجفانهِ
عذبُ العذابُ من الهَوَى بمذاقه
وحلا مريـرُ الجَـور من سلطانهِ
يرتـاحُ ما حَدَرَ الصباحُ لثامَه
أو نـاح قُمْـرِيٌّ علـى أغصـانه
مـا لـجَّ عـاذلُه عليـه بعذله
إلاَّ ولــحَّ عليـه فـي عصـيانهِ
بغـداذ مـوطنُه ولكـنَّ الهَـوَى
نجـدٌ وأيـن هـواه من أوطانهِ
لـو كـان قيسٌ العامريُّ بعصره
دُعيَ الخليَّ من الهَوَى لعيانهِ
علي بن يلدرك بن أرسلان، أبو الثناء بن أبي منصور التركي، الكاتب البغدادي. روى عنه أبو الوفاء بن عقيل الفقيه كتابَ الفنون والحافظ بن ناصر. توفِّي سنة خمس عشرة وخمس مائة (عن الوافي للصفدي)