هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بكـت القسي لفقده حتى انثنت
ولهـا عليـه مـن الرنين تحسّر
ولحزنها بيض الصفاح قد انحنت
وتــبيت فـي أغمادهـا تتسـتّر
أرخـت ذوابلـه ذوائبهـا أسىً
ولرنكــه وجــه عليــه أصـفر
ولـواؤه لبـس الحداد فهل ترى
كـان الشـعار لفقـده يستشـعر
ملــك بكتــه أرائك وتــرائك
وملائك وممالــــك لا تحصــــر
ولكــم بكتــه حصـنه وحصـونه
ونزيلــه ونزالــه والعسـكر
مـن للممالـك بعـده من كافلٍ
كـم حاطهـا بـالرأي منه مسوّر
قـد حـرّك الثقلين فقد مصابه
فالظـاهر المودي أو الاسكندر
أحمد بن محمود أبو العباس ابن أبي الفتح الشيباني الدمشقي كمال الدين ابن العطار: رئيس ديوان الإنشاء بدمشق، ومولده فيها سنة 626هـ ووفاته سنة 702 ترجم له الصفدي في الوافي وأورد له كتابا بعث به إلى رئيس الكتاب في عصره محيي الدين ابن عبد الظاهر، وجواب ابن عبد الظاهر، وعلق على الكتابين بقوله:(هذان كتابان بين كاتبين كانا فاضلي عصرهما وكاملي دهرهما كل منهما اعتنى بما كتب والمعنى واحد، فأنت ترى كتاب ابن عبد الظاهر مشحوناً بالتورية والاستخدام وهو أميل إلى الطريقة الفاضلية، على أن كلاّ منهما حلّ منظوم الناس وأشار إلى أبيات مشهورة وأحال عليها، ولكن محاسن ابن عبد الظاهر التي من كيسه أحسن. ولو كان هذا موضع الكلام لأوردت الأبيات التي حلاّها، وساقها كل منهما في مكاتبته وحلاها، ولكن لا يخفي ذلك على المطلع الفاضل.