هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ولمــا بــدا مرخــى الـذوائب وانثنـى
ضـحوك الثنايـا مرسـل الصـدغ فـي الخدّ
بدا البدر في الظلماء والغصن في النّقا
وزهـر الربـا فـي الروض والآس في الورد
أحمد بن محمود أبو العباس ابن أبي الفتح الشيباني الدمشقي كمال الدين ابن العطار: رئيس ديوان الإنشاء بدمشق، ومولده فيها سنة 626هـ ووفاته سنة 702 ترجم له الصفدي في الوافي وأورد له كتابا بعث به إلى رئيس الكتاب في عصره محيي الدين ابن عبد الظاهر، وجواب ابن عبد الظاهر، وعلق على الكتابين بقوله:(هذان كتابان بين كاتبين كانا فاضلي عصرهما وكاملي دهرهما كل منهما اعتنى بما كتب والمعنى واحد، فأنت ترى كتاب ابن عبد الظاهر مشحوناً بالتورية والاستخدام وهو أميل إلى الطريقة الفاضلية، على أن كلاّ منهما حلّ منظوم الناس وأشار إلى أبيات مشهورة وأحال عليها، ولكن محاسن ابن عبد الظاهر التي من كيسه أحسن. ولو كان هذا موضع الكلام لأوردت الأبيات التي حلاّها، وساقها كل منهما في مكاتبته وحلاها، ولكن لا يخفي ذلك على المطلع الفاضل.