هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ســقياً لمنزلنــا بــذات خبـار
حيــث العـذول يريبهـا أخبـاري
إذ حــاجتي ذات المـداري والهـوى
أقصــاه والفلــك المـدار مـدار
ألقــى زمـاني مسـعداً ومسـاعداً
وأرى ســـواءً حـــبرتي وحبــاري
صــاحبت بكـراً مـن زمـان مقبـل
ففضضــت عـذرته بخلـع عـذاري
بكــرت أزهـار الحيـا بمزاهـر
وأخــذت مــن أوتارهــا أوتـاري
فعريـت فيـه مـن المـروءة لابساً
ثـوب الهـوى والعار ثوب العاري
لمـا فطمـت عـن اللذاذة كلها
داوى النهــى بصــراره إصــراري
فــوقفت فـي ربـع خلا مـن أهلـه
والـدمع جـار فـي فـراق الجار
والحــب يأكــل كـل قلـب فـارغ
خــال ويســروه عريــم الســاري
والمــرء بــالأوزار مخــذول إذا
لــم يلـف مـن تقـواه ذا أوزار
فـإذا أجرتنـي الغواية حبلها
فــي شــرتي فقصــارها إقصــاري
والمـرء يقتـل بـالفراق ومـا له
غيــر التعلـل بـالمنى مـن ثـار
وإذا الفـتى حـرم الغنى في أرضه
ألقــاه إقتــار إلــى الإقتــار
وكـذاك مـن منـع الحيـا أحياؤه
تبـع القطـار وسـار فـي الأقطـار
صــاحبت أحـداث الزمـان مجـاملاً
فاســتعتبت أقــدارها أقــداري
وركبــت أهـوال الفلاة مسـاوراً
فنعشــت مــن أخطارهـا أخطـاري
وغنيـت دهـراً لـو غنيـت بنصـره
ولقــد أواري فـي الضـلوع أواري
وأملنــي طــول التصــرف أننـي
أبصـرت بخـس الحـق فـي استمرار
فشـكا إلـى اللـه العزيز هوانه
فـــافتكه مــن عقلــة وإســار
والــدين أبــدى للإلـه جـواره
حــتى أتــاح لــه أعــز جــوار
يـا أيهـا القاضـي الـذي آثاره
قــد غــبرت فـي أوجـه الآثـار
وتبســـمت أفعـــاله وكأنهـــا
غــرر وضــحن علــى جــبين نهـار
وعقـائل جلـت العقـول وجوهها
أبكارهــــــا كقلائد الأبكــــــار
حجـج كمثـل طـرائق الصـبح انجلت
معهـــا ظلامــة ممــتر وممــار
وأبحـن للـدين القـويم سـعادةً
وقطعــن عنــه دوابــر الإدبــار
وعليــه درع تقـى وحلـة سـؤدد
ورداء مكرمـــة وتـــاج فخــار
إن الأميـــر رآك ســـيفاً مثلــه
هـو فـي النضـال وأنـت يـوم نظار
ذاك الذي لو قال للفرس اضطرم
نــزل الحضـار بـه بجنـب حضـار
زنـد بـه عضـد السـيوف فصـاوكت
حربــاً وزنــد فـي المجاعـة وار
فنفــى غواشــيه بطلعـة نيـر
ورمــى أعــاديه بشــعلة نـار
وجلـوت عـن وضـح الهدى فجلوته
متضـــاحك الأنـــوار والأنــوار
يـا مـن أقـام ببلـدة مستوطناً
وثنــاه فــي الأســفار والأســفار
تـروى محاسـن لفظهـا وكأنهـا
درر وآراء كمثــــــــــل دراري
ومـــآثر قـــد خلــدت فكأنهــا
غــرر وعــزم مثــل حــد غـرار
قصـبات فضـل قـد حـوى قصباتها
فجـــرى مــوقى كبــوة وعثــار
يبثثـن فـي القرطاس أجباء النهي
بلعــاب منقــار لهــا مـن قـار
فكــأنهن مــن الحريـر لـوابس
قمُصــاً لهــا مفروجــة الأزرار
ســـقياً لأيــام مضــين مضــيئة
وظلمـــن مظلمـــةً وهــن عــوار
فســعدت قبــل بقربـه وبقربـتي
وشــقيت بعــد ببعــده وديـاري
كـم مـن يـد أسدت يداه كلاهما
يمنــاه يمنـي واليسـار يسـاري
ولقــد قصـدت زيـارةً فمنعتهـا
والحـــج آفتـــه مــن الإحصــار
فوسـمت باسـم أبي العلاء قصيدةً
وجعلتهــا هــدياً مــع الأشــعار
فالعقـل جسـري والجسارة معقلي
والعــذر صـوني والصـواب عـذاري
أبو بكر اليوسفي الزوزني: أحد أعلام المعتزلة في عصره، اتصل بالصاحب ابن عباد، وعلت منزلته عنده وهو من شعراء quotدمية القصرquot قسم شعراء زوزن، وكان من أصدقاء والد الباخرزي وهو الذي التجأ إليه والد الباخرزي لما هرب من باخرز إلى زوزن. قال الباخرزي في ترجمته:أبو بكر اليوسفي صاحب التجنيس الأنيس والتطبيق، الذي طبق به مفصل الصنعة كل التطبيق. وكان في زمانه نادرةً، يملك قلماً جارياً، ويداً قادرةً. فاللفظ أري، والخط وشي، والقول فصل، والمذهب عدل. وتوسل إلى الصاحب إسماعيل بن عباد بمذهب الاعتزال وامتطى إلى حضرته بالري ظهور الآمال، وأوقر من صلاته الظهور بالأموال. وربحت بحضرته تجارته، ولم تخسر في معاملته صفقته. ووقع شعره منه أحسن المواقع، ورتبه في مجلسه في أرفع المواضع. وحدثني والدي قال: كان أبو بكر عندنا بباخرز مدة، وأحمد جوارنا، وصحبتنا. فقال يمدحنا وقصبتنا:وردت مالين فألفيتها رمانةً حباتها المكرماتأصيح من ظرف سجاياهم عاش الوفاء المحض والمكرماتقال والدي: واتفق أني وردت ملتجئاً إليها =يعني إلى الزوزن= من أيدي قوم ذقتهم فعفتهم، وفررت منهم لما خفتهم، فأقبلوا علي، وشكا محطي ثقل وطأة إنزالهم لدي. فقلت فيهم معارضاً لما قال يوسفهم فينا. فإن أيادي أولئك لم تكن تقصر عن أيادينا:قد ملئت زوزن من سادة لهم نفوس بالعلا عارفاتما أغتدي إلا ومن عندهم عارفة عندي بل عارفاتقد بقي الفخر بهم والندى والبخل والشؤم مع العارفاتوانظر ديوان أبي جعفر الزوزني الأديب (محمد بن عبد الله) وفيه: . وأنشدني لنفسه في مرثية الأديب أبي بكر اليوسفي الزوزني رحمه الله:ولما قضى نحبه بغتةً أخونا أبو بكر اليوسفيبكيت عليه وقد فاتني بكاء الكظيم على يوسف