هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لحظــات عيـن ضـمنها سـحر
وقــوام غصــن فــوقه بــدر
وكـأن في الصدر التي وقدت
مــن خــده وكلاهمــا جمـر
وضــياء وجهــك إنـه قمـر
وصـــفاء ثغـــرك إنـــه در
ما نال من قلبي السلو ولم
يجــتز ببـاب أمـانتي غـدر
الحسن بن أحمد الزوزني أبو علي قاض شاعر من شعراء quotدمية القصرquot قسم شعراء زوزن، وكان من أصدقاء والده قال: (كتب في ديوان القضاء للقاضي ابن محمد الناصحي، أنار الله برهانه. بخط كأنه سمط اللآلي، يكتسيه لفظ تشرق به الليالي. وكان بينه وبين والدي، رحمهما الله، مفاوضة هي المفاوحة بين البرد والتفاح، ومؤاخاة هي المصافاة بين الماء والراح.