هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ملكت مملكة الدنيا بأجمعها
وقــد تـأتى زمـان مسـعد فـأتى
فالآن إن لم أنل ما كنت أطلبه
في ظل جاهك من نيل المنى فمتى؟
الحسن بن أحمد الزوزني أبو علي قاض شاعر من شعراء quotدمية القصرquot قسم شعراء زوزن، وكان من أصدقاء والده قال: (كتب في ديوان القضاء للقاضي ابن محمد الناصحي، أنار الله برهانه. بخط كأنه سمط اللآلي، يكتسيه لفظ تشرق به الليالي. وكان بينه وبين والدي، رحمهما الله، مفاوضة هي المفاوحة بين البرد والتفاح، ومؤاخاة هي المصافاة بين الماء والراح.