هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا مليكـاً فـاق الأنام جميعاً
منـه جـود كالعـارض الوكـاف
والـذي راش بالعطايـا جنـاحي
وتلافــى بعــد الإلــه تلافــى
مـا رأينـا ولا سـمعنا بشـيخ
قبــل هـذا مقـامر بالخفـاف
وبهـا كـم يـدق فـي كـل يوم
فـي قفـاه والـرأس والأكتـاف
أسود الوجه أبيض الشعر في لو
ن ســحيم فــي قبحـه وخفـاف
يــدعي نسـبة إلـى آل شـيبا
ن وتلــك القبــائل الأشــراف
وهمــو ينكــرون مــا يـدعيه
فهـو والقـوم دائمـاً في خلاف
مثـل نجـد لـو استطالت لقالت
ليـس هـذا الـدعي مـن أكنـاف
فابسـط العـذر فـي هجاء رقيع
عــادل عــن طريقــة الإنصـاف
سليمان بن بليمان (1) بن أبي الجيش بن عبد الجبار بن بليمان (1) أبو الربيع شرف الدين الهمذاني الأصل الرَّعْباني المولد الإربلي المنشأ شاعر مشهور نعته اليونيني بقوله (صاحب النوادر والزوائد) قال (في ذيل مرآة الزمان): (كان من شعراء الملك الناصر صلاح الدين يوسف بن محمد رحمه الله تعالى (يعني صاحب حلب حفيد غازي) وكانت بينه وبين الشهاب التلعفري مهاجاة وطرائف، قدم دمشق واستوطنها إلى أن توفي بها في ليلة الجمعة عاشر صفر سنة ست وثمانين وست مائة. مولده سنة ست وتسعين، وقيل: سنة تسعين وخمس مائة. ذكره شرف الدين بن المستوفي وزير إربل، وصاحب تاريخها. فقال: أبو الربيع سليمان بن بليمان بن أبي الجيش أبوه صائغ، وهو صائغ من أنشاء إربل، وهو ممن ولد بها، له طبع حسن في نظم الشعر، ويحفظ منه جملة، وله بديهة حسنة، وأجوبة مسكتة، ثم أورد مختارات من شعره. وهو تندر الشهاب التلعفري به قوله وقد سقط من على بغلته فداست عليه:(1) وهو في الوافي للصفدي ابن بنيمان، وبذلك سماه المقريزي في السلوك وابن تغري بردي في quotالمنهل الصافيquot وسماه في quotالنجوم الزاهرةquotابن بليمان مرتين، وابن العديم في بغية الطلب ثلاث مرات. وسماه مرة واحدة ابن بليمان وهو في ذيل مرآة الزمان لليونيني ابن بليمان ثلاث مرات.