هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
رويـدك إن عـذلك غيـر مجـد
فلا تـذكي بقولـك نـار وجـدي
ففـي أذنـيّ وقر عن سماع ال
ملام وفـي الهـوى عني ورشدي
عـذولي لا تـزد بلـواي بلـوى
فسـقمي قـد تجـاوز كـل حـد
وليـس مـن المـروءة عذل صب
تطيــر بلبــه نفحــات نجـد
أســير لا يفــك لــه قيـاد
بنرجــس مقلــة وبــورد خـد
يعيد غرامه ذكر الليالي ال
لـتي سـلفت بنعمـان ويبـدي
ألا يـا صـاحبي إن كنت ترعى
مـواثيقي الألـى وقديم عهدي
علام إذا تــألق بـرق نجـد
يــؤرقني خلاف الركـب وجـدي
واســكب فــي تلمعـه شـؤوناً
تفـوق السـحب إذا هطلت برغد
وإن نسـمت نسـيم الغور تهدي
إلــى أريــج حـوذان ورنـد
أو ارتفعـت بأعلى الغور نار
تــؤرقني علــى قـرب وبعـد
أرحنـي صـاح من ذكر البوادي
وحـل عـن القبـاب قباب سعد
فقـد ملكـت بنو الأتراك رقي
بهــزل مــن تجنيهــم وجــد
ظبـاً صرعت أسود الغاب فاعجب
لآرام لأســـد الغــاب تــردي
يــدور دجــىً أقلتهـا غصـون
غنــوا عــن كــل خطـي بقـد
تحـل عزيمـتي مـن أن يصـدوا
بحــل مــن بنــودهم وشــد
كلفـت بهـم ولا كلفـي بمـولي
أميـر البـدر فـي حـل وعقد
جدير المكرمات أبو العطايا
إلـى طـرق الندى من ضل يهدي
فكـم سـتر لغرس الدين سارت
عـن العـافين مـن شـكر وحمد
لـه أيـد علـى كـل البرايا
ولا سـيما خلاف النـاس عنـدي
سـخا في المكرمات جدود صدق
صـناديد الـوغى وثنـاة مجد
لهم في المبتدا حكم الرواسي
ويـوم الـروع سـطوة كـل ورد
إذا ورد الـذي لـولاه ضـاقت
لــدي مـذاهبي وأسـبع وردي
ومــن بمـديحه ذهبـت نحوسـي
وأقبــل حيــث يممــت سـعدي
أتاك العيد يأذن بالبقاء ال
طويــل وكــل إقبــال وجــد
تهـن بـه ودم مـا دام رضـوى
علـى رغـم الحسـود وكـل ضـد
سليمان بن بليمان (1) بن أبي الجيش بن عبد الجبار بن بليمان (1) أبو الربيع شرف الدين الهمذاني الأصل الرَّعْباني المولد الإربلي المنشأ شاعر مشهور نعته اليونيني بقوله (صاحب النوادر والزوائد) قال (في ذيل مرآة الزمان): (كان من شعراء الملك الناصر صلاح الدين يوسف بن محمد رحمه الله تعالى (يعني صاحب حلب حفيد غازي) وكانت بينه وبين الشهاب التلعفري مهاجاة وطرائف، قدم دمشق واستوطنها إلى أن توفي بها في ليلة الجمعة عاشر صفر سنة ست وثمانين وست مائة. مولده سنة ست وتسعين، وقيل: سنة تسعين وخمس مائة. ذكره شرف الدين بن المستوفي وزير إربل، وصاحب تاريخها. فقال: أبو الربيع سليمان بن بليمان بن أبي الجيش أبوه صائغ، وهو صائغ من أنشاء إربل، وهو ممن ولد بها، له طبع حسن في نظم الشعر، ويحفظ منه جملة، وله بديهة حسنة، وأجوبة مسكتة، ثم أورد مختارات من شعره. وهو تندر الشهاب التلعفري به قوله وقد سقط من على بغلته فداست عليه:(1) وهو في الوافي للصفدي ابن بنيمان، وبذلك سماه المقريزي في السلوك وابن تغري بردي في quotالمنهل الصافيquot وسماه في quotالنجوم الزاهرةquotابن بليمان مرتين، وابن العديم في بغية الطلب ثلاث مرات. وسماه مرة واحدة ابن بليمان وهو في ذيل مرآة الزمان لليونيني ابن بليمان ثلاث مرات.