هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ودوحـة بـات بـدري تحـت أنجمها
مـن العشـاء نديما لي إلى السحر
يحيــي بـورد وورد طـول ليلتـه
مـن خـده ولمـاه البـارد الخصـر
حـتى إذا اسـكرتني خمـر ريقتـه
غنـى بشـجو فأغنـاني عـن الـوتر
ما العيش إلا اصطباح الراح أوشنب
يغنـي عن الراح من سلسال ذي أشر
عبد الرحمن بن عوض بن محبوب أبو البركات عفيف الدين الكلبي المعري شاعر ترجم له اليونيني في ذيل مرآة الزمان وفيات سنة 656هـ وهي سنة اجتياج المغول لبغداد قال: كان أديباً فاضلاُ رئيساً ذا مكارم من بيت كبير نظم الشعر صغيراً وله فيه اليد الطولى فمنه. توفي رحمه الله في بعض شهور سنة ست وخمسين وستمائة (وأورد قطعتين من شعره)