هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميـع حـديثي عنكـم حيـن أنطـقُ
وجملـة فكـري فيكـم حيـن أطـرقُ
وعهــدكم عنـدي علـى مـا عهـدتم
ومـوثقكم فـي حبـة القلـب موثـق
فكــل صــباح لــي إليكـم تشـوف
وكــل مســاء لـي إليكـم تشـوق
وإن نحـت فـي أفنان وجدي يحق لي
لأنــي بمــا أوليتمــوني مطــوق
قطعتـم ولـم أسرقكم الود كتبكم
وكيـف يجـازي القطع من ليس يسرق
صلوا واقصدوا واقربوا وتباعدوا
وأولـوا وقولوا واعتقوا وترفقوا
فقلــبي قلــب لــم يشـنه تغيـر
وودي ود لــــم يشـــبْه تملـــق
عبد الرحمن بن عوض بن محبوب أبو البركات عفيف الدين الكلبي المعري شاعر ترجم له اليونيني في ذيل مرآة الزمان وفيات سنة 656هـ وهي سنة اجتياج المغول لبغداد قال: كان أديباً فاضلاُ رئيساً ذا مكارم من بيت كبير نظم الشعر صغيراً وله فيه اليد الطولى فمنه. توفي رحمه الله في بعض شهور سنة ست وخمسين وستمائة (وأورد قطعتين من شعره)