هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وَلَقَـدْ وَجِدْتُ عَلَى عُمَيْرٍ حُرَّةً
بَرَدَ الْغَلِيلُ وَحَرُّها لَمْ يَبْرَدِ
قَطَـعَ النَّصارى رَأْسَهُ وَيَمِينَهُ
طَلَـبَ الْإِلَـهِ لِلَحْمِهِ الْمُتَبَدِّدِ
الجحَّافُ بن حكيمٍ السُّلَميُّ، شاعرٌ مخضرمٌ شَهِدَ حُنَيناً مع النبيِّ صَلّى الله عليه وسلَّم، وَهُوَ الَّذي أَوْقَعَ بِبَنِي تَغْلِبَ، فَأَكْثَرَ فِيهُمُ القَتْلَ، فِي حُروبِ قَيْسٍ وتَغْلِبَ، فقالَ الأَخْطَلُ:لَقَـدْ أَوْقَـعَ الجَحَّافُ بالبِشْرِ وَقْعَةًإِلى اللهِ مِنْها الْمُشْتَكَى وَالْمُعَوِّلُوقَدْ روى البلاذُرِيُّ أنَّ زُفَرَ بن الحارثِ الكِلابِيَّ وقَدْ كانَ رَئيسَ قَيْسٍ في زمانِهِ ومَلِكَ قريقسياء، وكانَ في حُروبٍ لَهُ طويلةٍ معَ عَبْدِ المَلِكِ بن مروانَ ثُمَّ تَصالَحا وصارَ يُجْلِسُهُ مَعَهُ على السَّريرِ، فقالَ الجَحَّافُ السُّلَمِيُّ يَلُومُهُ:وَكُنْــتَ زُبَيْرِيّــاً فَأْصـَبْحَتَ شـِيعَةًلِمَـرْوانَ وَارْتَـدَّ الْهَوى لِابْنِ بَحْدَلِ