هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
دَعِـي عَنْـكِ تَقْـوالَ الضَّلالِ كَفَى بِنا
لِكَبْشِ الْوَغَى فِي الْيَوْمِ وَالْأَمْسِ ناطِحا
فَخالِــدُ أَوْلَــى بِالتَّعَــذُّرِ مِنْكُـمُ
غَـداةَ عَلا نَهْجـاً مِـنَ الْأَمْـرِ واضـِحا
مَعانـاً بِـأَمْرِ اللـهِ يُزْجِـي إِلَيْكُـمُ
ســَوانِحَ لا تَكْبُــو لَــهُ وَبَوارِحــا
نَعَـوْا مالِكـاً بِالسـَّهْلِ لَمَّـا هَبَطْنَهُ
عَـوابِسَ فـي كـابِي الْغُبـارِ كَوالِحا
فَـإِنْ نَـكُ أَثْكَلْنـاكِ سـَلْمَى فَمالِـكٌ
تَرَكْتُــمْ عَلَيْــهِ نائِحــاتٍ وَنائِحـا
الجحَّافُ بن حكيمٍ السُّلَميُّ، شاعرٌ مخضرمٌ شَهِدَ حُنَيناً مع النبيِّ صَلّى الله عليه وسلَّم، وَهُوَ الَّذي أَوْقَعَ بِبَنِي تَغْلِبَ، فَأَكْثَرَ فِيهُمُ القَتْلَ، فِي حُروبِ قَيْسٍ وتَغْلِبَ، فقالَ الأَخْطَلُ:لَقَـدْ أَوْقَـعَ الجَحَّافُ بالبِشْرِ وَقْعَةًإِلى اللهِ مِنْها الْمُشْتَكَى وَالْمُعَوِّلُوقَدْ روى البلاذُرِيُّ أنَّ زُفَرَ بن الحارثِ الكِلابِيَّ وقَدْ كانَ رَئيسَ قَيْسٍ في زمانِهِ ومَلِكَ قريقسياء، وكانَ في حُروبٍ لَهُ طويلةٍ معَ عَبْدِ المَلِكِ بن مروانَ ثُمَّ تَصالَحا وصارَ يُجْلِسُهُ مَعَهُ على السَّريرِ، فقالَ الجَحَّافُ السُّلَمِيُّ يَلُومُهُ:وَكُنْــتَ زُبَيْرِيّــاً فَأْصـَبْحَتَ شـِيعَةًلِمَـرْوانَ وَارْتَـدَّ الْهَوى لِابْنِ بَحْدَلِ