هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
السعي إلا في رضالك محال
الفياض بن علي الهروي الشيخ أبو القاسم : من أكابر شعراء quotدمية القصرquot نعته شرف السادة بقوله: (أشعر أقرانه، وآدب أبناء زمانه) قال الباخرزي: الشيخ أبو القاسم الفياض بن علي طبعه كاسمه، والفضائل كلها برسمه. وهو من أفراد خراسان وفور حظ، وسلاسة لفظ.وكأن البحتري وصف اشعاره بقوله:حزن مستعمل الكلام اختياراً وتجنبن ظلمة التعقيد(الأبيات) بلى لفظه قريب، ولكنه أمنع من معشوق عليه رقيب، وشأوه بعيد ولكن ليس لنفس الفكر وراءه تصعيد.وسمعت السيد الأجل العالم شرف السادة، رضوان الله عليه، يقول: وهو العالم الذي عرف العالم فضله، والرائد الذي لم يكذب قط أهله، إنه أشعر أقرانه، وآدب أبناء زمانه. وأنا، وإن لم أكن عديله فقد أوجبت تعديله. والقول ما قالت حذام. فأصغ من بعد من كلامه إلى الحلو الحلال، ممزوجاً بالمر الحرام، أعني البائية التي مدح بها الصاحب نظام الملك، أدام الله أيامه، فأحسن فيها ما شاء، وأتبع دلو إحسانه الرشاء. وذكر فيها الفتوح التي اتفقت للدولة القاهرة، فاتسقت كأنابيبوجدير بالذكر أن الصفدي أشار في ترجمة أبي الفتح الواعظ محمد بن يوسف المطوعي إلى أنه عارض قصيدة الفياض الهروي التي أولها (السعي إلا في رضاك محال)وترجم للفياض فنقل طرفا مما حكاه الباخرزي ولم يزد شيئا كأنه نسي القصيدة التي أشار إليها في ترجمة المطوعيوفي تاريخ الذهبي وفيات سنة 478 من لا يستبعد أن يكون نفسه الفياض الهاروي قال: فيّاض بن أميرجة. أبو القاسم الهرويّ السوسمانيّ. مات بالكوفة. (وقوله السوسماني، لم أهتد إلى معناها وقد انفرد بذكرها الإمام الذهبي فلعلها تصحيف) وانظر في الشجرة المباركة للرازي شجرة أنساب أحمد أميرجة في هراة فلا يستبعد أن يكون الفياض من نفس الأسرة.