هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وإنيــ؛ ولا كفــران للهـ، مالـك
عنــاني أهـديه القناعـة مـذهبا
يكلفنــي قــوم تكــاليف عيشـهم
لكيمـا ينـالوا خفض عيش وأنصبا
أأشــقى بنيــران ليسـعد صـاحبي
بضــوء وطيـب كالذبالـة والكبـا
كما الفلك الأعلى يدور على الورى
ويهـدي لهـم شمسـاً وبدراً وكوكبا
العميد أبو بكر علي بن الحسن القهستاني الرخجي: شاعر من كبار شعراء quotدمية القصرquot بالغ الباخرزي في الثناء عليه وجعل نفسه منه بمثابة الفرخ من الصقر، وكان قد التقاه في صباه على أشراف خراسان سنة 435 فانقطع للتتلمذ عليه وقال في ترجمته: هو من الرخج أصلاً ونسباً، وإن كان يعرف بالقهستاني لقباً يجل باشتهاره عن تكلف الأوصاف والشروح، ولا يمس شعره قرح من القروح. وهو في الشعر كذي القروح.التقيت به وهو على أشراف خراسان سنة خمس وثلاثين وأربعمئة، والصبا أرن بنزع الأواخي والرغبة في الاستفادة تعقد بيني وبين الفضلاء التواخي. ومدحته ببعض أشعار الصبا، وهي كما قال شرف السادة: التمر باللبا. وأعجبتني في النظم طرائقه، وملكني منه شائقه ورائقه. وكأن طبعي أدى صورة طبعه بتطلعه في مرائيه، أو كأن خاطره أم موسى إذ قالت لأخته: قصيه. فأنا مقتص أثره، وعاشق ليله وسمره. ومن رأى ما ينقدح من خاطري علم أنها نتيجة عفاره ومرخه، ومن أبصر تصرفي في الكلام تبين أنه صقر عني بزق فرخه،