هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يســرك أن أرى دنفـاً حزينـاً
لـك البشـرى بما ترضى رضينا
ولكنــي إذا مـا طبـت نفسـاً
بمـا تهوى، فكيف أرى حزينا؟
رضـاك رضـاي لا آبـاه شـيئاً
ولـو قتلي، ولا أزوي الجبينا
ولـو زدت العـذاب ولست تألو
لما استروحت بالشكوى أنينا
فـدت نفسـي ولـو ملكت يميني
سـواها مـا بخلـت بـه يمينا
ومـا ملكـت يمينـي غير نفسي
وهـا هـي عنك لست بها ضنينا
ولـم أنفـس علـى نفسـي بحين
ولكـن لـم يحـن لي أن أحينا
أيـا مسـكين، قلبي ذبت قسراً
وأعطيــت المقـادة مسـتكينا
نصـحتك لـو قبلـت نصـيحةً لي
ولكــن لا تحــب الناصــحينا
لقـد خلق الهوى يا قلب ناراً
فمـا لك والهوى وخلقت طينا؟
تــذوب ولا تتـوب رجـاء يـوم
يضـم حشـا المنـى منه جنينا
وبيــن جــوانحي نـار تلظـى
كمـا تلقى الأمير يهيج حينا
محمـداً ابـن محمـود أبا أح
مـد مـولى أميـر المؤمنينـا
جلال الدولـة الغلبـاء دنيـا
جمـال الملـة العليـاء دينا
ولـي العهـد عهد الملك طوبى
لنـا إذ ظـل ظـلّ الله فينا
فــإلا تلقــه جســماً قويـاً
فقـد تلقى به الروح الأمينا
بـراه هـوى العلا حـتى تراه
كنصــل حســامه حـدا ولينـا
وليس الطبل في الهيجاء يغني
نـاء السـيف فـاعلمه يقينا
العميد أبو بكر علي بن الحسن القهستاني الرخجي: شاعر من كبار شعراء quotدمية القصرquot بالغ الباخرزي في الثناء عليه وجعل نفسه منه بمثابة الفرخ من الصقر، وكان قد التقاه في صباه على أشراف خراسان سنة 435 فانقطع للتتلمذ عليه وقال في ترجمته: هو من الرخج أصلاً ونسباً، وإن كان يعرف بالقهستاني لقباً يجل باشتهاره عن تكلف الأوصاف والشروح، ولا يمس شعره قرح من القروح. وهو في الشعر كذي القروح.التقيت به وهو على أشراف خراسان سنة خمس وثلاثين وأربعمئة، والصبا أرن بنزع الأواخي والرغبة في الاستفادة تعقد بيني وبين الفضلاء التواخي. ومدحته ببعض أشعار الصبا، وهي كما قال شرف السادة: التمر باللبا. وأعجبتني في النظم طرائقه، وملكني منه شائقه ورائقه. وكأن طبعي أدى صورة طبعه بتطلعه في مرائيه، أو كأن خاطره أم موسى إذ قالت لأخته: قصيه. فأنا مقتص أثره، وعاشق ليله وسمره. ومن رأى ما ينقدح من خاطري علم أنها نتيجة عفاره ومرخه، ومن أبصر تصرفي في الكلام تبين أنه صقر عني بزق فرخه،