هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لم أنس قول عارف ذي فطنة
يلهيـه عـود حلب وأنسها
يـا لدمشق المكث إذ جاءها
فقلت غاب ابن النقيب سمها
الحسن بن عمر بن الحسن بن حبيب، أبو محمد، بدر الدين الحلبي. مؤرخ، من الكتاب المترسلين، ولد في دمشق، ونصب أبوه محتسباً في حلب فانتقل معه، فنشأ فيها، ونسب إليها، ثم رحل إلى مصر والحجاز، وعاد، وتنقل في بلاد الشام واستقر في حلب. له (نسيم الصبا -ط) صغير، و(درة الأسلاك في دولة الأتراك -ط) أرخ به أخبارهم من سنة 648-778هـ، و(جهينة الأخبار في أسماء الخلفاء وملوك الأمصار -خ)، و(تذكرة النبيه فى أيام المنصور وبنيه -خ) جمع به أخبار السلطان قلاوون وأبنائه، و(النجم الثاقب -ط) فى السيرة النبوية، و(المقتفى في ذكر فضائل المصطفى -خ) و(كشف المروط -خ) في فقه الشافعية، وله أرجوزة ذكر فيها منازل الحج من الشام أسماها (دليل المجتاز بأرض الحجاز).