هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
الحمـــد للــه الــذي برســوله
خيـر الـورى عنا نفى حرب الحرج
هـذا مقـال الشـيخ فيما اختاره
رأيـا حبـاه ربنـا أعلـى الدرج
أعنـي تقـي الـدين قـوام الدجى
الحــاكم الســبكي خـواض اللجـج
قـال الوفـا بالوعـد أمـر واجـب
والخلــع لا شـيء فحقـق مـا نهـج
والـوارث البـاقي يصـلي مثـل ما
يــأتي بصــوم فــائت عمـن درج
فـي آخـر الوقت اجتهد في قتل من
تـرك الصـلاة فحظـه يحكـي البسج
لا تشــترط إخــراج تاركهـا لهـا
عـن وقتها واسلك من السبل الثبج
يــا مـدركا خلـف الإمـام ركـوعه
هـي ركعـة مـا أدركـت فدع اللهج
أمــا الكسـوف إذا تمـادى وقتـه
فـزد الركـوع لـه ولا تخـش الحرج
مـا لا دم يجـري لـه مـا ماع لم
ينجــس بـه إن عـم وافـاك الأرج
نحـو الـذباب نعـم وإلا فهو ينجس
كالعقـارب إن لـم يكـن فيه ولج
وكــذا الغسـالة طهرهـا حـق وإن
فقـد المحـل الطهـر لقنـت الحجج
بيــن المحــارم لا تفــرق إنــه
كـالأم والولـد الـذي عنهـا نتج
خــذ علــة الإجبـار فهـي بكـارة
يـا صـاح مع صغر تراه بها امتزج
لا يذبــح الجنــدي طِرفـا للـوغى
إلا بمرســوم الإمــام إذا خــرج
وكــذاك لا يقضــي إمــام فاسـق
وزواج الأيــم لا يلـي ذات البلـج
لكــن يــولي مــن يقـوم بفعلـه
أحســن بمــؤتم علــى هـذا نسـج
يـا مـن يخـابر أو يـزارع جـائز
هـذا وأفلـح من بذا القول ابتهج
ليســـت بلازمـــة مســـاقاة ولا
توقيتهـا شـرط فعـج نحـو النهج
إن القـراض علـى الـدراهم جـائز
مغشوشــة وبهــا لعــامله فــرج
كــل الــذنوب كبــائر بتفــاوت
مـن غيـر مـا صـغر فلا تنس الحرج
مـن سـب خيـر الرسـل فاقتله ولا
تقبـل متابـا منه صار بل العوج
فصـل وخـذ مـا سـار مـن تصـحيحه
فـي المـذهب المذهب مغرى بالدلج
قــال المنــي إذا تــدفق نـاقض
يـاذا النهـى لوضـوء من منه خرج
جنــب ومــن حاضــت جـواب مـؤذن
لا يـذكرا عنـد السـماع إذا نـأج
وقــت لثانيــة إذا ضـاق اضـربن
بالسـيف من ترك الصلاة على الودج
إبــراد ظهــر لا يــرى تخصيصـه
بالبلــدة الـتي يلازمهـا الأمـج
بـل شـدة الحـر ولـو في أبرد ال
بلـدان يكفـي مـن أقـام ومن سهج
وأذان صـــبح أول حــرره فهــو
قبيــل أن يفــتر فجــر للأبــج
وصــلاة عيــد وقتهـا لا مـن طلـو
ع الشـمس بل من رفعها نحو الدرج
وبلـذة تقبيـل مـن قـد صـام لـم
يحـرم ولـم يكـره وذا قـول رعـج
إن ظـــن إنــزالا فحــرم فعلــه
أو خــافه كــره إلـى نقـص حنـج
وصــــيام داود ففضـــله علـــى
إمسـاك دهـر كـم أنـال وكـم خلج
وكـذاك صـوم الدهر مكروه على ال
إطلاق أطلقـك الزمـان مـن الهـرج
فـي كـل شهر الصوم تطلب ليلة ال
قـدر الـتي فـي طيها تقضى الحوج
طـوف القـدوم بأشـرف البلدان مخ
صـوص بـه الرمـل العري من الخمج
إن الــوداع طــوافه نســك فـود
دع طائفـا يـا مـن لبيت الله حج
يــا مــن يفـارق مكـة ودع ولـو
سـفرا قصـيرا كـان ودعـك الهوج
ســرفا يحرمـه وإن هـو لـم يكـن
يا صاح في العصيان يأتيك الحرج
ويحــل أكــل زرافــة وإن ادعـى
تحريمهـا مـن كـان من أهل الحجج
وتوقــف الأسـتاذ فـي تحريـم طـا
ووس كـذا فـي الببغا فاقف النهج
مــا بيــن والــدة ونجـل فرقـة
بــالرد مـن عيـب حـرام كالشـنج
والشــهد ليــس يصـح فيـه عنـده
يـاذا الحجـى سلم سلمت من الوهج
فــي أول للشــهر أو فــي آخــر
أسـلم صـحيح ذا فمـن يسـلم فلج
والحمــل فــي هــذا لجـزء أول
مــن كــل نصـف حبـذا قـول بهـج
فـي أرزهـم في قشرة السفلى أسلم
جــائز هــذا كــوردك مـن فلـج
ثبتــت لـرب الشـفع شـفعته إلـى
إســقاطه فأصــخ لقــول ذي نعـج
ووفــاة رب الرهــن تبطـل رهنـه
مـن قبـل قيـض فاستمع ودع الهرج
وخيــار تصــرية يمـد إلـى مضـي
ثلاثــة أيــام شــهر مــن حجــج
ســـير الأقــارب لا يقــر بذمــة
كلا ولـو بـالفرض مـن قـاض عـرج
ولمــؤجر كســح لـبئر مـا نقـا
بالوعـــة هـــو لازم وإن زعـــج
ولئن وهبـت الـدين يـا رب التقى
غيـر المـدين يصـح فاتبع من عمج
ســفه المــولى للولايــة ســالب
من غير حجر الحاكم العالي الدرج
لا ينظــرن عبــد إلــى مــولاته
حـرم عليـه ذا كمـن غصـب الجـرج
كلا ولا الممســـوح ينظــر طرفــه
للأجنبيــــة إن تربــــص أو درج
إن عينــت كفــؤا وعيــن غيــره
أعنـي الـولي تجاب صاحبه البرج
وكـذاك ينعقـد النكـاح نعـم بمس
تـور فـدع مـن قـال لا ثـم انحضج
والعسـر قبـل دخـوله بالمهر لم
يثبـت خيـار الفسخ عن ذات الزجج
قــال الإمــام وهكــذا إعســاره
بـالبعض فـافهم واطرح قول الهمج
إن النشــوز مــن القرينـة مـرة
للضـرب ليـس يبيـح هـاجرك الزمج
تجـب الإجابـة فـي الـولائم كلهـا
حتمـا علـى ذي فاقـة ومـن ارتعج
إن الكنـــائس لا يعـــاد مهــدم
منهـا وإن هـو قـل قارنـك الفرج
نقل الثبوت يجوز في البلد الذي
فيـه القضـاة المنقذون من الزلج
البينـات أصـبت لـم تسمع على ال
قاضـي وذا قـول بـه الحـق اندمج
كلا ولــم تطلـب يميـن منـه فـي
علـق القضـا دع مـن لهذا قد ذعج
وإذا وكيــل موكــل أغمـى عليـه
ليـس يعـزل فاكتبن ذا في الدرج
إن الوصـــية للأقـــارب داخـــل
فيهـا الأصـول مع الفروع ولا حرج
دار وخشــــب هـــدمت وتكســـرت
والحصـر إن بليـت وقارنها السحج
لا جــائز إن كــان وقفــا بيعـه
يـا حبـذا علم كذا العلم اختلج
إن خــص واقــف مسـجد قومـا بـه
كالشــافعية يلــغ ســدا للرتـج
والوقـف بطنـا بعد بطن يقتضي ال
ترتيـب أنصـف مـن إلـى هـذا ثلج
ومعيـن وقـف عليـه ليـس يحتـاج
القبــول فـدع مقالـة مـن مشـج
إن رد موقــوف عليــه الوقـف لا
يرتـد فـاترك مـا يقول وإن نأج
وقبــول ذي نظـر لوقـف ليـس شـر
طـا فاسـتمع هـذا وعـد عن الهزج
كلا ولا يرتـــــد إن هـــــو رده
هـذا مقـال مـا عليـه مـن رهـج
وصــلاتنا وســلامنا أبــدا علـى
مــن للســموات العلـى ليلا عـرج
وعلــى الأكــارم آلــه وصــحابه
طـوبى لمـن فـي حبهم بذل المهج
الحسن بن عمر بن الحسن بن حبيب، أبو محمد، بدر الدين الحلبي. مؤرخ، من الكتاب المترسلين، ولد في دمشق، ونصب أبوه محتسباً في حلب فانتقل معه، فنشأ فيها، ونسب إليها، ثم رحل إلى مصر والحجاز، وعاد، وتنقل في بلاد الشام واستقر في حلب. له (نسيم الصبا -ط) صغير، و(درة الأسلاك في دولة الأتراك -ط) أرخ به أخبارهم من سنة 648-778هـ، و(جهينة الأخبار في أسماء الخلفاء وملوك الأمصار -خ)، و(تذكرة النبيه فى أيام المنصور وبنيه -خ) جمع به أخبار السلطان قلاوون وأبنائه، و(النجم الثاقب -ط) فى السيرة النبوية، و(المقتفى في ذكر فضائل المصطفى -خ) و(كشف المروط -خ) في فقه الشافعية، وله أرجوزة ذكر فيها منازل الحج من الشام أسماها (دليل المجتاز بأرض الحجاز).