هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
فمـا مـن علاً إلا إليـه مآبهـا
ومـا مـن فـتى إلا إليـه مآبه
ولا دأب إلا إليـــه نفـــاقه
ولا كــرم إلا إليــه انتسـابه
لـه قلـم حكم الورى في لعابه
يميــت ويحيــي جـده ولعـابه
فلا تـأمنن الـدهر طيـب لعابه
إليــك فسـم الأفعـوان لعـابه
وخف نقطة منه تحاكي ونيمة ال
ذبــاب فحـد المشـرفي ذبـابه
وللأمـر تـدبير يراعـي نظـامه
فمــن رأيـه إبرامـه وصـوابه
إذا كان يوم الفخر فهو لسانه
وإن حان يوم الفضل فهو كتابه
وإن كان يوم الجود فهو غمامه
وإن آن وقـت البأس فهو شهابه
العميد أبو سهل الجنيدي البستي: شاعر من شعراء quotدمية القصرquot من كبار رجالات عصره، ترجم له الباخرزي، في شعراء quotبستquot قالالعميد أبو سهل الحسين بن علي الجنيدي: ولي صحابة ديوان الرسائل بغزنة على عهد الأمير أبي شجاع فرخ زاد ابن مسعود. فأجراها أحسن مجاريها، وقيل في القوس أعطيت يد باريها. وما زال في عيش ناعم أغن، حتى أنبض إليه الدهر وتر نبعه فأرن وأزل من العرعرة إلى الحضيض، وطأطأ بعد الطوح أشفار الجفن الغضيض. وأوهن رجله ثقل الأداهم، وأدرد سنه عض الأباهم، وغيب بعد مرمياً بقاصمة الظهر. ولم يدر ما فعلت به حوادث الدهر. وكان، رحمة الله عليه، يحب الفضل حباً جماً، ويأكل ماله الأفاضل أكلاً لماً. وقلما تواضع لصياغة النظم. فمما أهدى إلي الشيخ أبو الفضل الخيري النيسابوري من شعره أبيات ضم بها كتاباً له إلى العميد أبي بكر محمد بن بندار وهي: (ثم أورد القصيدة، واتبعها بأخرى)