هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قـل لمـن طـاول الكـرام فطـالا
وشــــآهم تكرمــــاً وكمـــالا
فغــدا أشــرف البريــة أصــلاً
وأعـــز الرجـــال نفســاً وآلا
وأتــم الأنــام جــوداً وإقــدا
مــا وأوفــاهمُ جــداً ونــوالا
بطـــل يســبق الكمــي نــزولاً
حيـث مـا تكـره الكمـاة نـزالا
لا تعـف خدمـة المليك على البعد
فتلـــك الـــتي تزيــد الجلالا
يكمـل البدر حين ينأى عن الشمس
ويـــدنو منهـــا فيســمي هلالا
وكذا الدار ضائع الحسن في البح
ر فــــإن بـــان راق جمـــالا
وميــاه البحــار ملــح فلمــا
حملتهـــا الســحاب عــدن زلالا
هـل مـع القـوس نـال سـهم رمياً
فـإذا مـا رمـت بـه القوس نالا
لا يطـول الفسـيل وهـو نجيـب ال
أصــل لكــن إذا تحــول طــالا
إن تقـع نقطـة على الطرس من خط
طـك عُـدَّتْ فـي وجنـة الفضل خالا
العميد أبو سهل الجنيدي البستي: شاعر من شعراء quotدمية القصرquot من كبار رجالات عصره، ترجم له الباخرزي، في شعراء quotبستquot قالالعميد أبو سهل الحسين بن علي الجنيدي: ولي صحابة ديوان الرسائل بغزنة على عهد الأمير أبي شجاع فرخ زاد ابن مسعود. فأجراها أحسن مجاريها، وقيل في القوس أعطيت يد باريها. وما زال في عيش ناعم أغن، حتى أنبض إليه الدهر وتر نبعه فأرن وأزل من العرعرة إلى الحضيض، وطأطأ بعد الطوح أشفار الجفن الغضيض. وأوهن رجله ثقل الأداهم، وأدرد سنه عض الأباهم، وغيب بعد مرمياً بقاصمة الظهر. ولم يدر ما فعلت به حوادث الدهر. وكان، رحمة الله عليه، يحب الفضل حباً جماً، ويأكل ماله الأفاضل أكلاً لماً. وقلما تواضع لصياغة النظم. فمما أهدى إلي الشيخ أبو الفضل الخيري النيسابوري من شعره أبيات ضم بها كتاباً له إلى العميد أبي بكر محمد بن بندار وهي: (ثم أورد القصيدة، واتبعها بأخرى)