هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ونارنجـةٍ فـي النَّهرِ تحسبُ أنَّها
شـرارةُ جمـرٍ فـي الرمـادِ تلوحُ
ومـا هـو إلاَّ الرَّوضُ أبدى شقيقَهُ
يهــدِّبها غُصــْنٌ هنــاك مَــروحُ
أو الدرع تضفو فوق أعطافِ فارسٍ
غـدا في رحى الهيجاء وهو جريحُ
تغيــب وتبــدو مــرَّةً فكأنَّهـا
عقيقـةُ بـرقٍ فـي الحـبيِّ تلـوح
كـأنَّ حبـابَ المـاءِ يكتـمُ سرَّها
وقــد جعلـت تفشـو بـه وتبـوح
عبد المنعم بن محمد بن عبد الرحيم بن فرج الخزرجي ويعرف بابن فرس الحافظ الإمام الشاعر الأديب، من كبار أعيان الأندلس ترجم له لسان الدين ابن الخطيب في الإحاطة قال:عبد المنعم بن محمد بن عبد الرحيم بن فرج الخزرجي، من أهل غرناطة، يكنى أبا محمد، ويعرف بابن الفرس، وقد تقدم ذكر طائفة من أهل بيته. كان حافظاً جليلاً، فقيها، عارفا بالنحو واللغة، كاتبا بارعا، شاعراً مطبوعا، شهير الذكر، عالي الصيت. ولي القضاء بمدينة شقر، ثم بمدينة وادي آش، ثم بجيان، ثم بغرناطة، ثم عزل عنها، ثم وليها الولاية التي كان من مضمن ظهيره بها، قول المنصور له، أقول لك ما قاله موسى عليه السلام لأخيه هرون، (اخلفني في قومي، وأصلح ولا تتبع سبيل المفسدين)، وجعل إليه النظر في الحسبة، والشرطة، وغير ذلك، فكان إليه النظر في الدماء فما دونها، ولم يكن يقطع أمر دونه ببلده وما يرجع إليه.وقال ابن عبد الملك، كان من بيت علم وجلالة، مستبحراً في فنون المعارف، على تفاريقها، متحققاً بها، نافذا فيها، ذكي القلب، حافظاً للفقه. استظهر أوان طلبه للكتابين، المدونة، وكتاب سيبويه وغيرهما، وعني به أبوه وجده عناية تامة. وقال أبو الربيع بن سالم، سمعت أبا بكر ابن الجد، وحسبك شاهدا، يقول غير ما مرة، ما أعلم بالأندلس، أحفظ لمذهب مالك من عبد المنعم بن الفرس، بعد أبي عبد الله بن زرقون.ألف عدة تواليف، منها كتاب الأحكام، ألفه وهو ابن خمسة وعشرين عاماً، فاستوفى ووفي، واختصر الأحكام السلطانية، وكتاب النسب لأبي عبيد بن سلام، وناسخ القرآن ومنسوخه لابن شاهين، وكتاب المحتسب لابن جنى. وألف كتابا في المسايل التي اختلف فيها النحويون من أهل البصرة ولاكوفة، وكتابا في صناعة الجدل، ورد على ابن غرسية في رسالته في تفضيل العجم على العرب. وكتب بخطه من كتب العربية واللغة والأدب والطب وغير ذلك.مولده في سنة أربع وعشرين وخمسماية وفاته: عصر يوم الأحد الرابع من جمادى الآخرة سنة سبع وتسعين وخمسماية. وشهد دفنه بباب إلبيرة الجم الغفير، وازدحم الناس على نعشه حتى حملوه على أكفهم ومزقوه. وأمر أن يكتب على قبره: (ثم اورد الأبيات وهي القصيدة الأولى في ديوانه)