هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إني إذا أصبحت في بلد العدا
فالنَبْـل مشـطي والظبَى مرآتي
إنـي إذا ركب الرجال رأيتني
أغشـى الحتـوف وكـل آت آتـي
أبو نصر أحمد بن إبراهيم الأعرابي الكاتب: من شعراء quotدمية القصرquot ترجم له الباخرزي، في quotشعراء باخرزquot وكان مؤدب والده قال: برق الأفهام، براق الأقلام، يلقب بالأعرابي لتشبهه في فصل الخطاب بالأعراب. أدب والدي، رحمه الله، فكان أثره عليه أثر الصيقل المعني بشأن الحسام المشرفي، وناهيك به من مفلق حسن البيان، هزج اللسان. سمعت والدي، رحمه الله، يقول، وقد سئل عنه: quotكانت البلاغة ترنو عن احداقه، والعربية تطن بين أشداقه، وهو في الشعر من المكثرين المثرين، إلا أنه انضم إلى خدمة سمية الأمير أحمد الأعرابي حيناً من الدهر. وتوفي في جملته ببلخ، وضاع ديوانه وهنالك لم يبق بأيدينا إلا شوارد تتهاداها الشفاه، وتتلمظ بها الأفواه. (ثم اورد ما عثر عليه من شعره)