هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
نهى الشيب عما كان ينهى العواذل
وعارضــه شـغل مـن الشـيب شـاغل
إذ الـدهر عـن وصل الحبيبة نائم
وإذ هـو عـن حـال الشـبيبة غافل
وبيضـاء مـن سـر العقـائل طفلـة
تعلـم مـن أجفانهـا السـحر بابل
يغنـي عـن اللبـات منهـا وشاحها
وتخـرس فـي الساقين منها الخلاخل
وخمـر كعيـن الـديك صـرف دنانها
مرازبــة مــن آل كســرى مواثـل
عليهـن مـن طيـن الختـام عمـائم
ومــن نسـج غـزل العنكبـوت غلائل
لــدى كـل حـي مـن لـدنه نوافـل
وفـي كـل حيـن مـن يـديه فواضـل
تـدارك أمراً بعدما اعتاص والتوت
دوابــره والتـاث منـه القوابـل
وقــام بعبــء لا يقــوم بمثلــه
مـن النـاس إلا كامـل الرأي بازل
فأصــلح منـه كـل مـا هـو فاسـد
وقــوم منــه كـل مـا هـو مـائل
إذا زاغــت الأحكـام ثقـف درأهـا
قضــاء لــه بيـن الرعيـة عـادل
تســاعده الأقــدار فيمـا ينـوبه
وينصــره التوفيـق فيمـا يحـاول
لـه قلـم يغنـي ويكفـي عـن التي
تعـد لهـا سـمر القنـا والقنابل
ضــعيف قـوي الشـأن أخـرس نـاطق
أصــم سـميع نـاقص الخلـق كامـل
عجبــت لــه يجـري ويرجـع بعـده
فيرقــص إعجابـاً بمـا هـو فاعـل
ويحملــه الــواني فيظهـر عجـزه
إذا لـم يكـن طبـاً بمـا هو حامل
بــل بعـض قـراء الـدفاتر جاهـل
كمـا بعـض ركـاب السـوابح راجـل
كــذلكم الأقلام فــي كــف بعضـهم
رمــاح وفــي بعـض الأكـف مغـازل
ألا أيهـا الشـيخ الأجـل ومـن لـه
ســماء علـى أرض المكـارم هاطـل
يـؤخرني عـن عرصـة الفضل أن أرى
وبابــك عـن نظمـي ونـثري عاطـل
فــدونك نظمـي واصـطنعني خادمـاً
بيــن عاجـل منـي كمـا هـو آجـل
فلا برحــت أفنــاء ســدتك العلا
ولا أخليـت منهـا ومنـك المنـازل
فـأنت لـوجه الجـود والمجد غاسل
وأنـت لسـيف الـدين والملك صاقل
أبو نصر أحمد بن إبراهيم الأعرابي الكاتب: من شعراء quotدمية القصرquot ترجم له الباخرزي، في quotشعراء باخرزquot وكان مؤدب والده قال: برق الأفهام، براق الأقلام، يلقب بالأعرابي لتشبهه في فصل الخطاب بالأعراب. أدب والدي، رحمه الله، فكان أثره عليه أثر الصيقل المعني بشأن الحسام المشرفي، وناهيك به من مفلق حسن البيان، هزج اللسان. سمعت والدي، رحمه الله، يقول، وقد سئل عنه: quotكانت البلاغة ترنو عن احداقه، والعربية تطن بين أشداقه، وهو في الشعر من المكثرين المثرين، إلا أنه انضم إلى خدمة سمية الأمير أحمد الأعرابي حيناً من الدهر. وتوفي في جملته ببلخ، وضاع ديوانه وهنالك لم يبق بأيدينا إلا شوارد تتهاداها الشفاه، وتتلمظ بها الأفواه. (ثم اورد ما عثر عليه من شعره)