هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أطـاع النهـى قلبـه المختلب
وعاصـى دواعـي الهوى والطرب
وشــمر ذيــل الصـبا نازعـاً
عــن الواســمات لـه بـالريب
يراعـي النجـوم بعيـن الهموم
كئيبــاً ومـن يغـترب يكـتئب
ثــوى بالمدينـة عامـاً بهـا
دراكـاً إلـى رجـب مـن رجـب
وراح وســـاوس تلهــو بــه
وقـد كـان يلهو بها في الحقب
إذا هـــو حــن تغنــت لــه
عجبـت مـن الهـر كيـف انقلـب
وبيضـاء كالشـمس رود الشباب
ربيبــة بيــت عزيــز الطنـب
كــأن بفيهـا بعيـد الرقـاد
وقـد صـعد النجـم أو قـد كرب
عـتيق العقـار بمسـك البحار
بــأري يشــاب ولــم يؤتشــب
تمتعــت منهـا بطيـب السـماع
وجـانبت فـي اللـه ما لم يطب
وصــفراء كالمســك إن ذقتهـا
بشــم وفــي لونهــا كالـذهب
إذا هـي ريضـت بقـرع المزاج
ترامــى لهــا شــرر كالشـهب
فمنهـــا مصــابيح شــرابها
وطيـب النـدامى إذا مـا نضب
شـــهدت مجالســها للحــديث
وعاصـيت فـي شـربها مـن شرب
بكــل يعلــل هــذا الشــجى
ودرت منــاه لــه لــو حلــب
فمـــا زاد إلا شــجى ناشــئاً
وهـل يشـعل النـار مـزن سرب؟
أجــارة بيــتي بعــض الملام
فلومــك نــار وقلــبي حطـب
كأنــك لـم تكـبري مـا ألـم
ومـن قـدر اللـه مـا قـد جلب
فــراق أخــي يــوم فــارقته
صـــريعاً بحـــال رد محتســب
يــورق عينيــه صـرف الزمـان
وينهــش جنـبيه نـار الوصـب
ومـا أنـس لا أنس يوم الفراق
ودمعــي علــى خــده منســكب
أولــي وطرفــي إلــى شخصـه
ونـار الأسـى في الحشى تلتهب
فلـو أن مـا بـي غداة الفراق
بثهلان لانهــد إن لـم يـذب
كريــم أصــيب بريـب الزمـان
وأي كريــم بــه لــم يصـب؟
تقــاوى عليــه لــدى سـقمه
رعـاع المـوالي وقزم العرب
وناصـــبه معشــر عــن قلــى
بظلــم وعــن حســد قـد غلـب
ألـم يـك سـيفاً لهـم صـارماً
علــى كــل ذي إحنـة يرتهـب
وركنــاً شـديداً وفـوق الشـديد
يــأوي إليــه شـديد الرعـب
يلاقــي الزمـان بـأمر يقـوم
مقـام الخميـس اللهام اللجب
إذا حلـة الخطـب لـم ينتظـر
مشــورة أهــل النهـى والأرب
ولكــن مضـاءة غـرب السـنان
وســورة ليــث العريـن الأشـب
فـإن يكـن الـدهر قـد خـانه
وأزعــق مـن شـربه مـا عـذب
فقـد يكسف البدر عند التمام
ويعلـو الحسام الصدا ذا الشطب
ويعـدو على الضيغم الثعلبان
إذا مـا القضـاء أتى بالغلب
رويــداً سيكشـف هـذا الضـباب
ويطلـع مـن شمسـه ما غرب
ولمـا بدا لي اعتياص الشؤون
وســد الســبيل عــن المطلـب
دعــوت إلــى نصـرتي أسـرتي
علــى نـأي داري لا مـن كثـب
فلــم أر لـي منهـم إذ دعـوت
مجيبــاً وفـي نصـرتي منتـدب
فإذ لم يروا نصرنا في الملم
ببـذل اللهـى واحتمـال النصب
فـأين السـؤال بظهـر المغيـب
وأيـن السـلام وأيـن الكتبـ؟
وأيــن مـداجاة أهـل الحيـا
إذا لـم تكـن حرمات المحب؟
محمد بن سعيد بن خِداش بن إبراهيم بن ميسرةأبو خداش الباخرزي: من شعراء quotدمية القصرquot ترجم له الباخرزي، في quotشعراء باخرزquot ونقل عنه القفطي في quotالمحمدونquot ويلاحظ هنا ان كنيته أبو خداش، ولم يولد له سوى ولد واحد، سماه سعيدا باسم ابيه، وفجع به فرثاه بعدة قصائد، اورد منها الباخرزي قطعتين. (1)قال الباخرزي:ومن فضلاء ناحيتي، الذين تقدموا في موكب طبقتها، ولم يطبلوا على ساقتها: أبو خداش محمد بن سعيد بن خداش بن إبراهيم بن ميسرة قمر من باخرز طلع، وكأنه من البدو نزع، وبين ظهراني العرب ترعرع، فطوراً يتشبه بمدني رقيق غذي بماء العقيق، وتارة يتجلى في عجرفة الشدو بعنجهية البدو. ولم أظفر (2) بشعره في خزانة كتب قديمة، توارثها العلماء من أهل بيت علي بن زناد، جد هذا المذكور. وأبدعها وأبرعها قافية له بائية قالها في استبطاء عشيرته، واستزادة أعيان قبيلته. مطلعها:أطاع النهى قلبه المختلب وعاصى دواعي الهوى والطربإلى آخر القصيدة